Share :
أكد عدنان غيث نائب رئيس غرفة صناعة عمان أن الغرفة ستواصل تنظيم ودعم اقامة المعارض التي تهدف لترويج الصناعة الأردنية وتعزيز تنافسيتها وفتح اسواق جديدة لها، من خلال التعريف بالمستوى المتقدم الذي وصلته الصناعة الوطنية والجودة العالية التي تمتاز بها، بحيث تكون عبارة «صنع في الأردن»، مرادفة للجودة والتميز. وبين غيث خلال مؤتمر صحفي عقد في مبنى الغرفة امس للحديث عن نتائج معرض الصناعات الأردنية الذي نظمته الغرفة في مدينة نابلس الاسبوع الماضي، بمشاركة 45 شركة صناعية اردنية من مختلف القطاعات، أنه نظرا للنجاح الباهر الذي شهده هذا المعرض، فقد قررت الغرفة أن يكون تنظيم هذا المعرض سنويا، بحيث يتم اقامته في المدن الفلسطينية الرئيسيةْ. واوضح ان الأردن قادر على عبور هذه التحديات نظرا للتجارب المماثلة التي مر بها الاقتصاد الوطني خلال فترات سابقة، وبخاصة ان الملف الاقتصادي يتصدر حاليا الأولويات لدى جلالة الملك، ولعل دليل ذلك كتاب التكليف السامي الذي وجهه جلالته الى دولة رئيس الوزراء المكلف الدكتور هاني الملقي، حيث اوضح جلالته أهمية اتخاذ اجراءات كفيلة بمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة. من جهته بين قاسم ابوصالحة عضو مجلس ادارة الغرفة ورئيس اللجنة المشرفة على تنظيم المعرض أن 54 شركة صناعية من كافة القطاعات قد أبدت الرغبة بالمشاركة في هذا المعرض، حيث طلبت الغرفة اصدار تصاريح دخول لثلاثة اشخاص من كل شركة، لضمان وجود ممثل واحد على الاقل لكل شركة مشاركة، فتم ارسال 130 طلبا لتصاريح دخول، صدرت موافقات على 64 منها فقط والذين يمثلون 28 شركة. المهندس موسى الساكت عضو مجلس ادارة الغرفة ورئيس اللجنة المشرفة على حملة صنع في الاردن، اوضح أهمية السوق الفلسطيني، مشددا على أن الصناعة الوطنية التي تصل صادراتها الى اكثر من 140 دولة حول العالم، وبقيمة تتجاوز الـ 7 مليارات دولار، لا يعقل أن تكون صادراتها الى السوق الفلسطيني القريب لا تتجاوز الـ 100 مليون دولار، معربا عن امله في ان يسهم اقامة هذا المعرض والمعارض القادمة في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
Comments (0)
Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked. *