أكد رئيس هيئة تنظيم النقل البري، مروان الحمود، ان الهيئة تعمل حاليا على اعداد استراتيجية جديدة لقطاع النقل في المملكة، آخذة بعين الاعتبار جميع المشاكل التي يواجهها المستخدم ومقدم الخدمة.
وبين الحمود ان الاستراتيجية تهدف الى الوصول لنقل بري فعال ومتطور وآمن يساهم في النمو الاقتصادي، والاستقرار البيئي ويحافظ على الدور الإقليمي والموقع الاستراتيجي للأردن.
واضاف ان الهيئة قامت بالعديد من الدراسات الميدانية للكشف عن اكثر التحديات لمعالجتها، حيث قامت بتنفيذ الدراسة المسحية للمخطط الشمولي للنقل العام.
واوضح ان دراسة المخطط الشمولي تهدف إلى الوقوف على حجم الطلب والعرض على خدمات النقل العام في مختلف محافظات المملكة والمناطق التي تقع ضمن اختصاص الهيئة، إذ من المتوقع أن تنتهي الدراسة التجريبية لباقي المحافظات نهاية العام الحالي.
واشار ان المخطط الشمولي يمكن العاملين بالقطاع من معرفة حجم الطلب المستقبلي، الامر الذي سيساعد الهيئة والجهات المعنية من إعادة هيكلة شبكة النقل العام للركاب في المملكة وعلى مستوى المحافظات وشبكة الخطوط الرئيسية من خلال نتائج المسوحات الميدانية والدراسات الفنية.
ولفت الحمود الى أن هنالك العديد من الدواعي البيئية والاجتماعية والتشغيلية تترتب عليها ضرورة الإعداد لمثل هذه الدراسة، حيث إن تحديات قطاع نقل الركاب تشير إلى تدني مستوى خدمات النقل العام المقدمة للمواطن، وتدني مستوى السلامة العامة في الوسائط.
وبين أنه اهم ما تبين من خلال المسوحات الميدانية التي اعدتها الهيئة، أن هنالك عشوائية في تصميم شبكة نقل الركاب وضعف في الرقابة الميدانية على وسائط نقل الركاب والسائقين، بالاضافة إلى انتشار الملكية الفردية وغياب العمل المؤسسي لدى مالكي وسائط نقل الركاب، بالاضافة إلى انتشار ظاهرة العمل مقابل الأجر من السيارات الخصوصية.
وأوضح الحمود أن دراسة المخطط الشمولي الممولة من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية هي أكثر دراسة ستساعد الهيئة لاعداد الاستراتيجية الجديدة.
ولفت إلى أن دراسة المخطط الشمولي تمت المباشرة بعملها الميداني مطلع العام الحالي، علما أن مدة العمل ستستمر لأربعة أشهر ليصار بعدها الى تحليل النتائج والخروج بالتوصيات اللازمة خلال العام الحالي ضمن إطار المخطط الشمولي.
Comments (0)