دعا رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم، الحكومة الاردنية لإعادة الثقة بالقطاع الخاص.
ونقل تصريحات كيم، عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار في مجلس النواب الدكتور خير ابوصعيليك الذي حضر اجتماعات الربيع بصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن.
وقال الدكتور ابوصعيليك أمس بعد عودته من واشنطن، في حديث لـ«الرأي» ان تعزيز الثقة يأتي عبر قيام الحكومة بتفعيل دور القطاع الخاص بزيادة الانتاجية.
وعلى ذات الصعيد، أكد النائب ابوصعيليك على ان البنك الدولي يعي تماما الضغوطات المالية التي تشهدها الموازنة المحلية نتيجة تدفقات اللاجئين.
وقال كيم إن المشكلة تكمن في أن العديد من الدول المانحة التقليدية في الشرق الأوسط باتت تعاني من عجز في ميزانياتها بسبب انخفاض أسعار النفط.
وأضاف أن ذلك يعني أن البنك الدولي وبنوك التنمية الإقليمية سيكون عليها أن تؤدي دورا أكبر من خلال استخدام ميزانياتها العمومية لطرق أبواب أسواق رأس المال الدولية
وخاطب النائب خير ابو صعيليك، كريستين لاغارد مدير عام صندوق النقد الدولي والدكتور جيم يونغ كيم رئيس مجموعة البنك الدولي قائلا ان جهودكم لمساعدة الدول المستضيفة للاجئين السوريين هي اقل من مستوى طموحنا وخاصة فيما يتعلق بالأردن.
وقال ابو صعيليك ان الاردن يعاني من ارتفاع نسبة البطالة ومن المديونية التي قاربت ٩٠٪ من الناتج المحلي، مؤكدا ان الاردن لا يستطيع وحده تحمل عبء اللجوء السوري متسائلا عن الجهود الدولية وجهود البنك والصندوق للمساهمة في تحمل أعباء اللجوء، وخاصة في ظل التعهدات الدولية في مؤتمر لندن وحاجة الاردن الى منح وليس قروض.
ويشار الى ان البنك الدولي سيقوم بالتعامل مع مناطق اقتصادية خاصة تهدف الى تشغيل السوريين والأردنيين على حد سواء على مبدأ الكسب للجميع ( win-win situation )a
دعا رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم، الحكومة الاردنية لإعادة الثقة بالقطاع الخاص.
ونقل تصريحات كيم، عضو لجنة الاقتصاد والاستثمار في مجلس النواب الدكتور خير ابوصعيليك الذي حضر اجتماعات الربيع بصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن.
وقال الدكتور ابوصعيليك أمس بعد عودته من واشنطن، في حديث لـ«الرأي» ان تعزيز الثقة يأتي عبر قيام الحكومة بتفعيل دور القطاع الخاص بزيادة الانتاجية.
وعلى ذات الصعيد، أكد النائب ابوصعيليك على ان البنك الدولي يعي تماما الضغوطات المالية التي تشهدها الموازنة المحلية نتيجة تدفقات اللاجئين.
وقال كيم إن المشكلة تكمن في أن العديد من الدول المانحة التقليدية في الشرق الأوسط باتت تعاني من عجز في ميزانياتها بسبب انخفاض أسعار النفط.
وأضاف أن ذلك يعني أن البنك الدولي وبنوك التنمية الإقليمية سيكون عليها أن تؤدي دورا أكبر من خلال استخدام ميزانياتها العمومية لطرق أبواب أسواق رأس المال الدولية
وخاطب النائب خير ابو صعيليك، كريستين لاغارد مدير عام صندوق النقد الدولي والدكتور جيم يونغ كيم رئيس مجموعة البنك الدولي قائلا ان جهودكم لمساعدة الدول المستضيفة للاجئين السوريين هي اقل من مستوى طموحنا وخاصة فيما يتعلق بالأردن.
وقال ابو صعيليك ان الاردن يعاني من ارتفاع نسبة البطالة ومن المديونية التي قاربت ٩٠٪ من الناتج المحلي، مؤكدا ان الاردن لا يستطيع وحده تحمل عبء اللجوء السوري متسائلا عن الجهود الدولية وجهود البنك والصندوق للمساهمة في تحمل أعباء اللجوء، وخاصة في ظل التعهدات الدولية في مؤتمر لندن وحاجة الاردن الى منح وليس قروض.
ويشار الى ان البنك الدولي سيقوم بالتعامل مع مناطق اقتصادية خاصة تهدف الى تشغيل السوريين والأردنيين على حد سواء على مبدأ الكسب للجميع ( win-win situation )a
Comments (0)