أكد رئيس حملة صنع في الأردن وعضو غرفة صناعة عمان المهندس موسى الساكت أن «حملة صنع في الأردن» أصبحت تحظى اليوم بثقة الأردنيين من خلال تفاعلهم معها على مختلف المستويات الرسمية والشعبية.
وقال الساكت خلال لقاء جمعه بأبناء غور الصافي بدعوة من هيئة شباب كلنا الأردن وحضور برنامج إرادة وعدد من الفعاليات الرسمية والشعبية في اللواء أن دعم الصناعة الأردنية هو أحد أهم الحلول في محاربة الفقر والبطالة ويعد الحل الأسرع والأمثل من حيث زيادة عدد الوظائف داخل المصنع الواحد ومن حيث المردود الاقتصادي على الناتج الإجمالي المحلي الوطني ومساهمة الجهات الصناعية في خدمة المجتمعات المحلية ضمن المسؤولية المجتمعية.
وبين الساكت أن الحملة انطلقت عام 2013 وأخذت منحنى تصاعديا حتى أصبحت تغطي كافة الجوانب المحلية وتبين دور الصناعة وأثرها الايجابي على الوطن والمواطن على حد سواء .
وبين الساكت أن الصناعة الاردنية تصل الى اكثر من 125 دولة حول العالم وتستحوذ على ثقة واهتمام عالية ونحن اليوم كأردنيين احق ان تكون ثقتنا كبيرة بصناعتنا خصوصاً أنها رافعة وداعمة للأجيال القادمة وبالتالي نجد كثير من الدول يعتز مواطنيها بصناعتهم فما المانع ان نكون على الاقل مثلهم في الاعتزاز بصناعتنا والتي توفر لنا جزء من الاكتفاء الذاتي وتعزز اقتصاد الدولة واقتصاد السوق وليعلم كل مواطن منتمي لصناعته أن هذه الصناعة هي استقراره ومستقبل أبناءه والاجيال القادمة من حيث التوظيف والتنمية بل وحتى السيادة الاقتصادية وعدم الارتهان للمساعدات الخارجية مستقبلاً.
وأعلن الساكت خلال اللقاء عن تقديم دعم مالي بقيمة خمسة الاف دينار لأي مشروع انتاجي شريطة أن يكون العاملين في المشروع اردنيين حيث سيتم انتقاء خمسة مشاريع تتنافس بينها في الحصول على هذا الدعم واعتماد مشروع واحد كفائز في هذه المسابقة ضمن المعايير التي تحددها اللجنة المشرفة والمنبثقة عن حملة «صنع في الاردن».
وعبر الحضور عن سعادتهم لهذه اللفتة الكريمة من قبل غرفة صناعة عمان وحملة صنع في الأردن كما طالبوا بتكثيف الترويج للصناعات الوطنية وأن يكون هنالك يوم وطني لدعم الصناعات الأردنية يتم خلاله عرض التطور والتقدم الذي وصلت اليه الصناعات المحلية ومقدمين انفسهم كسفراء لحملة صنع في الاردن في غور الصافي. ووجه المهندس الساكت عظيم شكره لكافة الفعاليات الرسمية والشعبية في غور الصافي وللحضور الكبير والتفاعل الايجابي الذي يعتبر خطوة على طريق النجاح مستقبلاً.
Comments (0)