منذ أكثر من ثلاث سنوات والأسواق التجارية والصناعية تفقد القوة الشرائية بسبب عدم استقرار القرارات الحكومية بخصوص الرسوم والضرائب.
إن تخفيض الرسوم الجمركية والضريبية كان لها أثر كبير على دول منحت أسواقها انفتاحا في التصدير وجلب القوة الشرائية من جراء التنافس على سلع ومنتجات معفية من الرسوم والضرائب مثال ذلك الإمارات والسعودية وسنغافورة، وأنا أتحدث عن التخفيض الذي يشمل مدخلات الإنتاج أو السلع المستوردة وكل ذلك يجلب القوة الشرائية والعمل على فتح أسواق خارجية لها منافسة مع أسواق قريبة وإقليمية ولا ننسى هنا الإهتمام في التسويق العلاجي الذي يضع الأردن في دول الدول المتقدمة في هذا المجال، إن أهمية تخفيض الرسوم والضرائب في القضاء على التهرب الضريبي والجمركي سيكون ملموسا في إجبار المهرب لدفع الضرائب والرسوم، وذلك لزيادة تكاليف عملية التهريب بالمقارنة مع الرسوم.
إن تخفيض الضرائب عامل في زيادة السياحة الداخلية والخارجية والسياحة العلاجية كما تزيد من القوة الشرائية والسياحة التسويقية التي تشجع على عمل العروض والتنزيلات وزيادة العمل على العروض والتنزيلات وزيادة عدد زوار المملكة، كما أن تخفيض الضرائب والرسوم على مدخلات الإنتاج في الصناعة الوطنية أيضاً يعطي إضافة على إنتاج سلع منافسة في الأسواق المحلية والخارجية وإعطاء ثقة منافسة للمنتج المحلي وهذا كله يساعد على زيادة الدخل والقضاء على المديونية وزيادة فرص العمل.
وأشير هنا الى أن دخل المملكة من الجمارك يبلغ 1.6 مليار دينار تقريباً، إذ تتراوح نسبة الرسوم من 5-35%، أما دخل المملكة من الضرائب 4.5 مليار دينار، بينما يبلغ دخل المملكة العربية السعودية من الجمارك 120 مليار دينار وتصل نسبة الرسوم الى 5%، وفي الامارات يبلغ الدخل من الجمارك 80 مليار دينار وتصل نسبة الرسوم الى 5%.
ممثل قطاع الالبسة في غرفة تجارة الاردن
Comments (0)