عبر نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات عن اعتزازه بالصناعة الوطنية وما تقوم به في دعم الاقتصاد الوطني وتشغيل الايدي العاملة.
وقال الذنيبات خلال رعايته مساء أمس حفل تكريم المؤسسات الداعمة للمرحلة الثانية من حملة (صنع في الاردن) الذي اقامته غرفة صناعة عمان بمقرها ان مشاركة وزارة التربية بالحملة جاء بهدف الاطلاع على مدى التطور الحاصل القطاع الصناعي الاردني وما يتمتع به من فرص واعدة وغرس قيم الانتماء والوعي لدى الطلبة حول المنتج الوطني ودوره الاصيل في تدعيم ركائز الاقتصاد الوطني.
وقال الذنيبات ان الوزارة عملت على اعادة هيكلة تخصصات المهنية بما يتواءم مع حاجات سوق العمل والتعليم العالي على ان يكون مسارا خاصا في التعليم المهني التطبيقي يلبي حاجات السوق ومسار اخر لتعليم الجامعي يحدد فيها الشروط الالتحاق بالتخصصات المهنية.
واضاف ان وزارة التربية عملت على انشاء مدارس مهنية متخصصة بمجالات التعليم المهني في كل لواء بالتعاون والشراكة مع مؤسسة التدريب المهني والقطاع الصناعي وزيادة فرص الالتحاق بالتعليم المهني وصولا الى 25% عام 2025.
من جهته قال رئيس غرفة صناعة عمان العين زياد الحمصي ان الصناعة الاردنية، التي تعد أكبر محركات الاستثمار في الاقتصاد الاردني والاكثر جذبا للاستثمار. وبين ان حملة «صنع في الاردن» تعتبر احدى التجارب الناجحة التي جسدت الشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص، انطلاقا من كونها حملة وطنية ستنعكس ايجابياتها على الصناعة الوطنية والاقتصاد الاردني والمواطنين على حد سواء.
واشار الحمصي الى انه بالرغم وصول الصناعة الوطنية الى أكثر من مليار مستهلك حول العالم الا أن ثقافة المواطن الاستهلاكية التي تفضل المنتج الأجنبي لا تزال تشكل أحد التحديات التي تواجهها الصناعة الوطنية.
ودعا الحكومة الى دراسة امكانية تطوير مناهج التعليم في المدارس للحث على استخدام المنتج الوطني كجزء من منظومة الولاء والانتماء لهذا الوطن العزيز، وهو ما تفعله العديد من دول العالم المتقدم.
وقال عضو غرفة صناعة عمان ورئيس اللجنة المشرفة على حملة (صنع في الاردن) موسى الساكت حملة جاءت بهدف تعريف المستهلك الأردني بالمستوى المتقدم الذي وصلته الصناعة الوطنية والجودة العالية التي تمتاز بها.
واوضح الساكت ان حملة (صنع في الأردن) ركزت في مرحلتها الاولى على محورين، الأول اتجاه المستهلك الأردني، بمختلف فئاته، لتعميق قناعاته بالمنتج الوطني وبحثه على شراء مختلف احتياجاته من الصناعات الوطنية، فيما كان المحور الثاني تجاه الصناعيين لاستشعار أهمية الارتقاء بمنتجهم وتحسين جودته.
اما المرحلة الثانية من الحملة تستهدف مدارس المملكة، وذلك من أجل ايجاد جيل من الطلبة، يعي الجودة العالية التي وصلت اليها المنتجات الوطنية، فيما سيتم في المرحلة الثالثة من الحملة، تنظيم زيارات لطلبة المدارس الى عدد من المصانع، للاطلاع على عملية الانتاج وخلق جو من الألفة بين هؤلاء الطلبة والجو العام للمصانع.
وقدم مدير عام غرفة صناعة عمان الدكتور نائل الحسامي عرضا تقديميا حول حملة صنع في الاردن اشار فيه مساهمة الصناعة المحلية في الناتج الاجمالي ودورها في توفير فرص العمل.
Comments (0)