قدمت حملة صنع في الأردن «بلدي» مجموعة من المواد الصناعية لمدرسة أبو بكر الرازي للتعليم الصناعي في منطقة ماركا التي تحتاجها المدرسة في عمليات التدريب والتعليم للطلبة وذلك ضمن إطار حملة صنع في الأردن.
وأكد المهندس موسى الساكت رئيس اللجنة المشرفة على حملة «صنع في الأردن» على أهمية تقديم الدعم لمدارس التعليم الصناعي في مختلف محافظات المملكة وذلك من أجل مساعدة ورفد المدارس الصناعية بالصناعات الأردنية المختلفة والتي تقع ضمن إختصاص التدريب والتعليم للطلبة، وكذلك التأكيد على أهمية التواصل المستمر مع طلاب الوطن وحثهم المستمر على دعم الصناعات الوطنية والإستمرار على إستخدامها.
وكما أشار الساكت إلى أن حملة «صنع في الأردن» تسعى إلى تسويق وترويج الصناعات لدعم الإقتصاد الأردني وذلك عبر تعزيز ثقة المستهلك الأردني بالمنتجات الوطنية من خلال ترسيخ فكرة جودتها ومضاهاتها لجودة المنتجات المستوردة وعبر التركيز على تنافسية أسعارها مقارنة بالمنتجات المستوردة، إضافة إلى دورها في تشغيل الأيدي العاملة الوطنية، وكما شكر سامي الخطيب مدير مدرسة أبو بكر الرازي حملة «صنع في الأردن» على تقديمها مجموعة من المواد الصناعية لمدرسة أبو بكر الرازي للتعليم الصناعي في منطقة ماركا والتي تجتاجها المدرسة في عمليات التدريب والتعليم للطلبة.
وعلى صعيد أخر قام فريق الحملة زيارة كل من مدرسة دار الأرقم للبنين، ومدرسة سكينة بنت الحسين للإناث، ومدرسة الشميساني الغربي للإناث، ومدرسة عين جالوت الثانوية للإناث، ومدرسة عاكف الفايز للبنين وذلك أجل التعريف بالحملة والأهداف التي تسعى إلى تحقسقها بالإضافة إلى إيجاد جيل جديد من طلبة المدارس يعي الجودة العالية التي وصلت اليها الصناعات الوطنية، حيث أن القطاع الصناعي يساهم بنسبة تتجاوز الـ 25% من الناتج المحلي الإجمالي، بالإضافة إلى تشغيله ما يزيد عن الـ 200 ألف عامل وعاملةمن أبناء هذا الوطن، بالإضافة إلى تصديرها إلى أكثر من 125 دولة حول عالم.
Comments (0)