طالبت جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية شركة ميناء الحاويات بالتعويض العادل عن الخسائر التي لحقت بها من غرامات وأرضيات وعطل حاويات وكسب فائت جراء التأخر المقصود والمتعمد من قبل ادارة الشركة على الاجراءات الخاصة بالحاويات الموجودة في ساحات ميناء العقبة. واكد رئيس الجمعية الدكتور اياد ابوحلتم في مؤتمر صحفي امس في مقر الجمعية ان العديد من الشركات المتضررة من المنتسبين للجمعية قررت اللجوء للقضاء الاردني العادل لإنصافها من باب «أن المقصر أولى بالخسارة « حيث أن شركة ميناء الحاويات الدنماركية قد أضرت بشكل جسيم بهذه الشركات الاقتصادية في الاردن بسبب تقاعسها وسوء ادارتها. وبين ابوحلتم ان كثرة التعطل والإزدحامات المتكررة والخسائر الفادحة التي مني بها الاقتصاد الأردني بسبب التقصير وسوء الإدارة وعدم القدرة على إدارة الأزمات من قبل الشركة الدنماركية حملت جميع القطاعات الاقتصادية خسائر فادحة. واشار الى ان شركة ميناء الحاويات تكيل الاتهامات وتشكك في منظومة الرقابة والتفتيش في الدولة الأردنية من دائرة الجمارك والمؤسسة العامة للغذاء والدواء ومؤسسة المواصفات والمقاييس بهدف تضليل الراي العام عن سبب المشكلة الرئيسية. واوضح ابوحلتم ان الشركة قامت بتشغيل نظام حاسوبي جديد تحت التجربة في بداية شهر رمضان المبارك وبداية موسم الصيف مما أدى الى عدم القدرة على ادارة الوارد والخارج من الحاويات في موسم تزداد فيه الحاويات الصادر والخارج. واكد انه من غير المعقول أن ينخفض عدد الحاويات الخارجة من ساحات التحميل والمنجز بياناتها الجمركية من حوالي الألف حاوية يوميا (قبل الأزمة) الى أقل من 500 حاوية يوميا في بداية الأزمة الحالية، مشيرا الى ان الشركة تعزي ذلك الى ضعف الانتاجية بسبب انخفاض ساعات الدوام في شهر رمضان المبارك. واكد أن الأمور قد وصلت الى حد لا يطاق، فالتعطل والازدحام في ميناء الحاويات والمتكرر خلال العامين الماضيين وصل الى الوضع الكارثي حاليا وأدى الى شلل كبير وتعطل في خطوط انتاج الشركات الصناعية وفقدان أسواق التصدير مما يزيد الكلفة على المواطن الاردني. وقال « من غير المعقول أن تقوم شركة ميناء الحاويات والمسؤولة عن سرعة تسليم الحاويات المحملة بالبضائع ومدخلات الانتاج والاغذية الاستراتيجية في شهر رمضان المبارك، والتي بسبب سوء الادارة والتقصير تأخرت في تسليم هذه البضائع أن تلزم الشركات المستوردة في القطاع الخاص الاردني بدفع أرضيات وتكبدها غرامات تصل الى مئات الآلاف من الدنانير، تدفع قبل اخراج الحاويات من ساحات الميناء».
Comments (0)