عرضت وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اهم الحوافز و المزايا الاستثمارية التي يتمتع بها الاردن وخاصة فيما يتعلق بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ما مكنه ان يصبح نقطة جذب للاستثمار لكبرى الشركات العالمية، مؤكدة على السعي المتواصل وبتوجيهات ودعم من جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين بان يصبح الاردن مركزا اقليميا لصناعة التكنولوجيا على مستوى العالم. جاء ذلك خلال مشاركتها في فعاليات قمة الاتحاد العالمي للاتصالات المتنقلة والذي تنظمه سنويا رابطة مشغلي الهواتف المتنقلة في مدينة برشلونة الاسبانية وبمشاركة متخصصون وقادة في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا من كافة دول العالم وكبرى الشركات المصنعة للهواتف الذكية واجهزة الاتصالات والبرمجيات والتطبيقات.
وقالت الوزيرة شويكة خلال القائها كلمة في مؤتمر القمة التي انطلقت فعالياته يوم الاثنين ويستمر حتى الخميس ان هذا الحدث العالمي هو بمثابة فرصة كبيرة لفتح المجال امام قادة وصناع قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في العالم للحديث والحوار حول احدث المستجدات في القطاع والفرص الاستثمارية المتاحة وفرص النمو في عالم التكنولوجيا ولتبادل الافكار المتعلقة بوضع الاستراتيجيات والخطط والبرامج والتي تمكن صناع القرار وكبار المستثمرين من مواصلة تطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات .
واكدت الوزيرة شويكة ان الحكومة في الاردن تدرك اهمية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والذي تصل نسبة مساهمته في الناتج الاجمالي المحلي الى 12 بالمئة اضافة الى قدرة القطاع على خلق واستحداث فرص عمل بشكل مستمر.
ومن هذا المنطلق قالت شويكة ان الحكومة بصدد اتخاذ قرارات لتشجيع الاستثمار في قطاع تكنولوجيا المعلومات تتضمن منح القطاع حوافز واعفاءات تشمل تخفيض ضريبة الدخل لقطاع تكنولوجيا المعلومات الى 5 بالمئة في كل ارجاءا لمملكة،وتخفيض ضريبة المبيعات على القطاع الى نسبة الصفر واعفاء مدخلات الانتاج في قطاع التكنولوجيا من الضرائب والرسوم الجمركية.
واوضحت شويكة ان الاردن يعتبر من اسرع الدول على مستوى المنطقة في مواكبة التطورات المتسارعة في عالم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مشيرة الى ان الاردن كان السباق في تقديم خدمات الجيل الثالث والرابع من الاتصالات المتنقلة والتي اسهمت وبشكل كبير في انتشار خدمات الانترنت والاجهزة الخلوية الذكية في الاردن.
ولتعزيز استخدام التكنولوجيا اوضحت شويكة ان الاردن بدأ مرحلة التحول الالكتروني وهذا سيمكن الحكومة في الاردن من تبسيط الاجراءات وتحسين كفاءة العمل بكل شفافية وسيمكنها ايضا من القضاء على البيروقراطية وتقديم الخدمات للمواطنين بأسرع وقت واقل كلفة مشيرة الى ان انتشار خدمات الانترنت والاجهزة الخلوية والتي سجلت نسبتها في نهاية العام 2014 حوالي 147 بالمئة وبنسبة 60 بالمئة اجهزة ذكية سيمكننا في الاردن من الاستفادة من التحول الالكتروني والحصول على عدد كبير من الخدمات الحكومية المكتملة والمتصلة من مرحلة تقديم الطلب وحتى مرحلة الدفع من دون الحاجة الى مراجعة المؤسسات التي تقدم الخدمات الالكترونية.
Comments (0)