Share :
قال رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية خير ابو صعيليك أن اللجنة انتهت أمس من اقرار المشروع المعدل لقانون الشركات لعام 2017 ورفعته لرئاسة المجلس ليتم مناقشته من قبل النواب. ورجح ابو صعيليك في تصريح إلى «الرأي» ان يتم مناقشة القانون المعدل من قبل النواب واقراره وفق ما اقرته اللجنة خلال الدورة الحالية وتحويله الى مجلس الاعيان ، مبينا ان اللجنة اجتمعت بحضور وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة ورئيس هيئة الاوراق المالية محمد الحوراني ومراقب عام الشركات رمزي نزهة وعدد من ممثلي القطاع الخاص والمعنيين. وقال ابو صعيليك ، ان التعديلات التي قامت اللجنة بدراستها واقرارها تعتبر نوعية وستحدث نقلة نوعية في القانون ، خاصة انها ستعمل على حماية صغار المساهمين وتحمي حقوقهم بوضع نصوص تعمل على حماية مساهماتهم وحقوقهم خلال اتخاذ القرارات والتصويت عليها من قبل مجالس الادارة. وأشار ابو صعيليك إلى أبرز مواد المشروع ادخال تعريف التصويت التراكمي لانتخاب اعضاء مجلس ادارة الشركات بحيث تتساوى اصوات كل مساهم تبعا لعدد اسهمه في الشركة، إمكانية دعوة المساهمين لحضور اجتماعات الهيئة العامة بالوسائل الإلكترونية الحديثة طبقا لقانون المعاملات الالكترونية بدلا من البريد المسجل. وقال ابو صعيليك أن مشروع القانون جاء لتنظيم عمل الشركات بتطبيق دليل قواعد حوكمة الشركات، وإلغاء الجمع بين رئاسة مجلس ادارة الشركة ومنصب المدير العام، وتوسيع صلاحية رقابة المساهمين في الشركات المساهمة العامة، ومساعدة الشركات المتعثرة لمعالجة اوضاعها. وكما يوفر مشروع القانون بحسب أبو صعليك المتطلبات القانونية اللازمة لإنشاء وتأسيس شركات رأس المال المغامر (الشركات التي تؤسس بقصد الاستثمار المباشر أو انشاء صناديق للمساهمة والاستثمار في رؤوس اموال الشركات ذات إمكانات النمو العالية وغير المدرجة اسهمها في السوق المالي)، مثلما يهدف مشروع القانون الى مساعدة الشركات المتعثرة لمعالجة أوضاعها. وتمارس مديرية مراقبة الشركات مهام رئيسية متعددة، مثل تسجيل مختلف أنواع الشركات داخل المملكة الأردنية الهاشمية و الرقابة القانونية والمالية على الشركات وإجراء كافة التعديلات والتغييرات التي تتم على الشركات، من حيث نقل الملكية ورفع وتخفيض رؤوس أموالها، وكافة التعديلات القانونية التي تتم على عقد ونظام الشركة و تصفية وشطب الشركات وحضور كافة اجتماعات الهيئات العامة للشركات المساهمة العامة.
Comments (0)
Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked. *