دعت غرفة صناعة عمان إلى تشكيل تجمّع أردني صيني لتعزيز نقل التكنولوجيا وزيادة الاستثمارات بين البلدين في عدة قطاعات، وفق بيان صحافي.
ودعت الغرفة على لسان عضو مجلس إدارتها الدكتور إياد محمد أبو حلتم–حسب البيان الذي تلقت «الرأي» نسخة منه أمس–الى استضافة الاردن لاحدى الدورات القادمة لاجتماعات مؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين، مع دراسة امكانية تشكيل تجمع اردني صيني مشترك لتعزيز نقل التكنولوجيا وزيادة الاستثمارات المشتركة وخصوصا في مجالات صناعة الحواسيب المتنقلة والسيارات وبعض المواد الكيماوية التي تستخدم في صناعة الالياف وتوليد الكهرباء.
كانت غرفة صناعة عمان شاركت–وفق البيان–ممثلة بعضو مجلس الإدارة الدكتور اياد محمد أبو حلتم في فعاليات الدورة السادسة لمؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين والذي اقيم في العاصمة اللبنانية بيروت.
وبين الدكتور أبوحلتم، ان محاور المؤتمر ركزت على مبادرة الرئيس الصيني والتي أطلقها العام الماضي وهدفت الى بناء حزام اقتصادي حول طريق الحرير التاريخي ونقل طرق نقل برية وبحرية، حيث ركزت المبادرة على تحقيق الأهداف التالية: التعاون في مجال الطاقة وتعزيز الاستثمار والتجارة والبنية التحتية وكذلك نقل التكنولوجيا ذات المحتوى العالي في مجالات الفضاء والطاقة الذرية.
وحول العلاقات الاقتصادية بين الصين والدول العربية اشار ابوحلتم الى ان الصين تعتبر ثاني أكبر شريك تجاري للبلاد العربية حيث بلغت الصادرات الصينية للبلاد العربية حوالي 240 مليار دولار في العام 2012 فيما كانت في العام 2005 حوالي 25 مليار دولار، فيما تستورد الصين اكثر من 50% من حاجتها من الطاقة من الدول العربية.
وحول الاستثمارات المباشرة للصين في الدول العربية، بين أبوحلتم انها تصل الى 2.1 مليار دولار.
وبين أن الحكومة الصينية تعمل على زيادة صادراتها خلال الخمس سنوات القادمة لتصل الى تريليون دولار سنويا، مع زيادة حجم التبادل التجاري مع الدول العربية الى 600 مليار دولار ، علما بأن حجم الناتج الاجمالي القومي الصيني وصل الى 14 تريليون دولار ، حيث شهد نموا كبيرا خلال الاعوام الماضية بلغ في المعدل 7.5%–9% سنويا.
واضاف ابوحلتم أن المشاركين في المؤتمر دعوا الى زيادة الاستثمارات المشتركة وخصوصا في مجالات الطاقة المتجددة والغاز والنفط والتكنولوجيا ذات المحتوى العالي مثل الطاقة الذرية والفضاء وكذلك في البنى التحتية مثل شبكات المواصلات والاتصالات، وتعزيز دور المجالس المشتركة الثنائية العربية الصينية وتشكيل مجلس اقتصادي عربي صيني تحت مظلة جامعة الدول العربية.
كما أكد المشاركون اهمية التوجه نحو الاستثمارات في المجال اللوجستي لانسياب حركة البضائع ضمن طريق الحرير والذي يحتاج الى خطوط نقل برية وبحرية وتسهيل الاجراءات الجمركية، علما بأنه يشمل اكثر من 20 ميناء في العالم، (7 منها في الصين)، وكذلك اهمية التوجه نحو نقل المعرفة من بعض الشركات الصينية العملاقة والتي يبلغ حجم الانفاق في البحث العلمي فيها مليارات الدولارات سنويا.
Comments (0)