Share :
اختتمت بالدار البيضاء فعاليات المؤتمر العالمي السابع للتسويق الإسلامي، الذي نظمته الهيئة العالمية للتسويق الإسلامي ولأول مرة بالمغرب، تحت شعار «نحو نظام اقتصادي إسلامي بديل»، والذي ركز على منتجات التسويق الإسلامي»الحلال». وافتتحت المؤتمر الأربعاء الماضي الوزيرة المنتدبة جميلة المصلي، وحضرته شخصيات من أكثر من 48 دولة، وهيئة تنمية أموال الأيتام بالمغرب، وشخصيات من مختلف الجامعات العالمية والمغربية. وينظم المؤتمر بالتعاون مع دبلوم الدراسات العليا في الممارسات المهنية والقانونية للمالية الإسلامية ومختبر البحث حول الضبط القانوني والسياسي بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي بجامعة محمد الخامس بالرباط والجمعية المغربية للاقتصاد الإسلامي وكلية الاقتصاد في جامعة ارجياس التركية وجامعة قطر. وتناول المؤتمر على مدى ثلاثة أيام محاور عديدة منها، أسواق الحلال، والسوق الالكتروني الإسلامي وأخلاقيات الأعمال في الإسلام، الماركات التجارية الإسلامية، المستهلك المسلم، الترفية والسياحة الإسلامية، والضيافة والفنادق الإسلامية، بالإضافة إلى الإبداع الاجتماعي في المجتمعات الإسلامية. وأكد عمر العسري أستاذ التعليم العالي في كلمته الافتتاحية التي قدمها باسم جامعة محمد الخامس أن الجامعة عملت على الترخيص لمجموعة من التكوينات المتخصصة في مجال المالية الإسلامية والاقتصاد الإسلامي، وتعددت مجهوداتها لعقد مجموعة من الاتفاقيات الدولية مع عدد من الجامعات بالدول المهتمة بالمالية الإسلامية. وقال العسري إن «تنظيم المؤتمر بالدار البيضاء يأتي في إطار دعم والتسويق للقطب المالي بالدار البيضاء، التي نأمل أن تكون عاصمة افريقية للمالية الإسلامية». وأكد رئيس الهيئة العالمية للتسويق الإسلامي الدكتور بكر السرحان أن انعقاد المؤتمر جاء في ظل ظروف اقتصادية صعبة يمر بها العالم الإسلامي ومنها الظروف التي تحدث في سوريا والعراق وليبيا، لافتا إلى انخفاض أسعار النفط عالميا وتدني مستوى الدخول في الدول الإسلامية والعربية إلى جانب أساليب الاستهلاك المنتشرة بين الجمهور العربي والمسلم. وبين عبر اتصال هاتفي مع «للموقف نيوز» أهمية المؤتمر لتوعية الجمهور وتوعية المؤسسات الاقتصادية بأهمية نشر الوعي بأساليب الاستهلاك الإسلامية لتحسين مستوى دخل الأسر لافتا إلى اعتماد توصيات موجهة للمؤسسات الأكاديمية وتوصيات استهدفت صناع القرار والحكومات. وأوضح السرحان أن التوصيات الأكاديمية أكدت أهمية طرح مواد ومساقات جامعية في علوم الاقتصاد الإسلامي والسوق الحلال ومزيدا من الدراسات الإسلامية ودراسات الحلال في حين تناولت التوصيات لأصحاب القرار والحكومات بأهمية التشجيع على الاستهلاك الحلال وتعزيز ثقافة الأخلاق بالسوق الإسلامي. وأكد الحاجة إلى الدخول إلى مفردات الاقتصاد الإسلامي والى المزيد من الدراسات والأبحاث التي تعمق الوعي لدى المستهلك الإسلامي إلى التعامل, مع متطلبات الحياة الاستهلاكية السلعية والخدمية التي يشترط فيها الالتزام بضوابط و أحكام الشريعة الإسلامية، مؤكدا أن الحل يكون في الطعام الحلال. من جانبه أكد المدير الإقليمي للمؤتمر الدكتور علي هلال، في تصريح « للموقف نيوز»أن اختيار الدار البيضاء يأتي بالتزامن مع انطلاق البنوك التشاركية بالمغرب، إلى جانب القطب المالي معربا عن استعداد الهيئة للتعاون مع المغرب ومع المؤسسات المالية العاملة في قطاع الاقتصاد الإسلامي على مستويات من أهمها الجانب الأكاديمي، ونقل الخبرة.
Comments (0)
Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked. *