Share :
قال مشاركون بمؤتمر دولي حول التجارة البينية بين الدول العربية «إن الإجراءات الحدودية، وضعف شبكة النقل البري والبحري، ووجود قائمة استثناءات سلعية، عوامل وتحديات تواجه التجارة البينية في الدول العربية». وأشاروا إلى إمكانية الاستفادة من اللاجئين الشباب الذين لديهم مهارات وخبرات في المجالات الصناعية والزراعية. جاء ذلك خلال افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي الخامس لتسهيل التجارة البينية بين الدول العربية، امس الأربعاء، والذي نظمته كلية الأعمال في الجامعة الأردنية بالتعاون مع برنامج كرسي منظمة التجارة الدولية. وقال عميد الكلية الدكتور زعبي الزعبي، خلال فعاليات المؤتمر الذي افتتحه نائب رئيس الجامعة الدكتور عزمي محافظة، إن المؤتمر يتطلع إلى خلق بيئة جاذبة للتبادل التجاري بين الدول العربية بهدف انعاشها اقتصاديا، مشيرا إلى «وجود اقتصاديات مضطربة في دول عربية تعاني من أزمات أمنية». وأضاف «إن دول الاتحاد الاوروبي تدعم بقوة الدول العربية الآمنة والمستقرة، ومنها الأردن، للتخفيف عليها من قبول لاجئين سوريين جدد». وذكر الزعبي أن تركيا استفادت من خبرات اللاجئين السوريين في رفع انتاجها الزراعي خصوصا زراعة مادة (الفستق)، مؤكدا انه يوجد فرص اقتصادية استثمارية في إقامة مشاريع صغيرة بمختلف المجالات التنموية. بدوره، أكد ممثل برنامج كرسي منظمة التجارة الدولية الدكتور طالب عوض «أن الإجراءات الحدودية، وضعف شبكة النقل البري والبحري بين الدول العربية، ووجود قائمة من الاستثناءات السلعية التي لا تنطبق عليها اتفاقيات تحرير التجارة، تعتبر من العوامل والتحديات التي تواجه التجارة البينية في الدول العربية». وأضاف إن جميع اتفاقيات التحرير التجاري والتكامل الإقتصادي العربي «لم تنجح في تحقيق النتائج المرجوة، حيث بقيت نسبة التجارة البينية العربية تتراوح في المدى ما بين 8 و12% من إجمالي التجارة الخارجية العربية، وهي الأقل على الصعيد العالمي»، لافتاً إلى أن هذه النسبة تصل لـ»أكثر من 67 % للدول الأوروبية، وأكثر من 40% للدول الآسيوية وحوالي  26% للدول الإفريقية».
Comments (0)
Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked. *