Share :
مع حلول الأجواء الباردة مبكرا هذا العام بدأ مواطنون يتفقدون صلاحية مدافئ الكاز والغاز التي تعتمد عليها شريحة واسعة من الأردنيين للحصول على الدفء في فصل الشتاء. ويعتبر شهر تشرين الثاني (نوفمبر) من كل عام موسما لمحال صيانة مدافئ الكاز والغاز؛ إذ بدأت هذه المحال تشهد إقبالا من قبل مواطنين بعد أن انخفضت درجات الحرارة. وقال صاحب محال لصيانة المدافئ  أبومحمد جلنبو إن "الإقبال على صيانة المدافئ بأنواعها بدأ بالارتفاع منذ بداية الشهر الحالي مع انخفاض درجات الحرارة وقرب المنخفضات الجوية العميقة". وأشار جلنبو إلى أن "أجرة العامل لصيانة المدافئ تبدأ من سبعة دنانير كحد أدنى بحسب العطل، وأن هذا السعر لا يشمل قطع الغيار التي تحتاجها المدفأة" ولفت إلى أن المواطن يستطيع أن يحضر المدفأة إلى المحل لإصلاحها أو التأكد من عملها بشكل صحيح ولكن يجب عليه انتظار  الدور نظرا للإقبال الملحوظ من قبل المواطنين. وأشار جلنبو إلى أنه يوجد محال صيانة ترسل عمالها لبيوت المواطنين لتجنب الانتظار بالدور ولكن الأجرة تكون أعلى. بدوره؛ اتفق عامل في محل آخر لصيانة المدافئ، عبدالله أبوصالح مع جلنبو مؤكدا ارتفاع الطلب على محال صيانة المدافئ الشهر الحالي. وبين أبوصالح أن العيوب التي تحدث في المدافئ تقريبا واحدة كل عام والصيانة التي تحتاجها ضرورية لتجنب الحوادث أو خروج الغازات السامة والروائح الكريهة. وأوضح أن معظم بيوت الأردنيين تحتوي مدفأة سواء الغاز أو الكاز أو الكهرباء لأن ليس كل البيوت تمتلك تدفئة مركزية ولارتفاع تكلفتها أيضا. وبين أن انخفاض أسعار الكاز والغاز شجع المواطنين على استخدام المدافئ والتي أصبحت تعتبر تكلفتها أقل من مدافئ الكهرباء. وثبتت الحكومة الشهر الحالي أسعار المشتقات النفطية الرئيسية عند أسعارها التي سرت خلال الشهر الماضي، وذلك استنادا إلى قرار لجنة تسعير المشتقات النفطية. وبقي سعر بيع كل من ليتر السولار والكاز عند 410 فلسات واسطوانة الغاز المنزلي عند 7 دنانير. إلى ذلك؛ أكد رب الأسرة أبو أحمد ياسين  أنه يجري صيانة لمدافئ الغاز والكاز في مثل هذا الوقت من كل عام للتأكد من عملها بشكل سليم. وبين ياسين أنه يلجأ لمحال الصيانة المتواجدة في منطقة رأس العين والتي تعتبر محالا قديمة والعاملين فيها ذوي خبرة. وأضاف أن أجرة صيانة تلك المدافئ كلفته ما يقارب عشرة دنانير، لافتا إلى أن أسعار المحال في عمان الشرقية أقل بالمقارنة بتلك التي في عمان الغربية.
Comments (0)
Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked. *