Share :
رتب التقرير السنوي الصادر عن جامعة الأمم المتحدة، الأردن بالمرتبة 115 عالميا على مؤشر الخطر العالمي. وحسب التقرير، فقدّ حلت المملكة بالمرتبة 115 عالميا من بيّن 171 دولة ومقاطعة حول العالم على مؤشر المخاطر، حيث جمعّ الأردن علامة 4.58 بالمئة. ويقيس المؤشر نسبة الأمن البيئي والبشري والصحي في بلدٍ ما، ويصنف هذا المؤشر أيضا البلدان على أساس الكوارث والأخطار الطبيعية والأوبئة المحيطة بها. ويقدم هذا المؤشر نهجا جديدا لتقييم المخاطر والتي يمكن أن تساعد في تحسين السياسات والممارسات للحد من مخاطر الكوارث الطبيعية والبيئية. ويتم حساب المؤشر كنسبة مئوية عن طريق قياس 28 مؤشر فرعي، وزيادة النسبة المئوية تدل على زيادة تعرض البلد للأخطار والكوارث الطبيعية والأوبئة. وتصنف الدول من الأعلى للأقل تعرضا للمخاطر والكوارث الطبيعية والأوبئة. ويعتبر التقرير ان الوضع الإقليمي الراهن والتوتر المحيط بالمملكة كانا من أهم التحديات التي واجهت الأردن في حساب نسبة مؤشر الخطر العالمي. وتقدمت مرتبة الاردن 5 مراكز جديدة على مؤشر درجة المخاطر السياسية والاقتصادية والدين العام للأردن، وفق الرصد الذي اعلنت عنه مجلة «يوروموني» منتصف العام الجاري، وحلّت المملكة، بالمرتبة 10 في المنطقة و75 عالميا، من أصل 184 دولة ومقاطعة في العالم. وبيّن التقرير ان نتيجة المملكة اعلى من المعدل العالمي الذي بلغ 45.82 نقطة واقل من معدل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومن معدل الدول العربية الذي بلغ 46.96 و46.6 نقطة تواليا، وكانت أعلى من معدل البلدان ذات الدخل المتوسط إلى المرتفع الذي بلغ 43.4 نقطة. وتعتمد المجلة في الرصد على 6 مؤشرات تحدد في مجملها درجة المخاطر السياسية والاقتصادية والدين العام وتصنيف الديون والأداء الهيكلي ومؤشر الدخل إضافة إلى الأسواق المالية والقطاع المصرفي. وقالت Euromoney إن المؤشر يشير إلى مخاطر الاستثمار في بلد ما، حيث يعتمد على التغيرات في بيئة الأعمال التي قد تؤثر سلبا في الأرباح التشغيلية أو قيمة الأصول، موضحا أن مصطلح مخاطر الدول عام ويشير إلى المخاطر التي تؤثر في جميع الشركات العاملة في بلد معين.
Comments (0)
Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked. *