Share :

أكد وزير الصناعة والتجارة الدكتور طارق الحموري ان الحكومة وضعت ضمن أولوياتها مراجعة وتطوير السياسات التى تحكم عمل المؤسسات التعليمية بما يخدم الأهداف الوطنية للتنمية ووضع سياسات للنهوض بالتعليم بكافة مراحله.  

وبين أن البحث العلمي فرض نفسه في الميدان انطلاقا من الدور المنوط بالجامعات بصفتها أرفع المؤسسات التعليميه والحاضنة الرئيسية للابداع والابتكار والتطوير وصولا الى مجتمع معرفي منتج واستثماري داعم للتنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال شراكات فاعله بين الاكاديمي والصناعي. 

 جاء ذلك خلال افتتاح الحموري فعاليات المنتدى الرابع لمنظمة جنا "خريجو أميركا الشمالية" الذي استضافته عمادة البحث العلمي في جامعة مؤتة تحت عنوان "تبادل الخبرات وتحفيز الشراكة والتشابك بين القطاعات الاكاديمية والصناعية والحكومية"  ولاحظ تدني الانفاق المخصص للبحث العلمي في الأردن، ما أدى، وفق تقديراته، إلى غياب البحوث العلمية الصناعية عن العملية الانتاجية بالاضافة الى غياب قنوات التواصل الثابته تحول دون تحقيق شراكة حقيقية بين المؤسسات الاكاديمية والقطاع الصناعي والقطاع العام.

  ولفت رئيس الجامعة الدكتور ظافر الصرايره الى أن المنتدى سيركز في موضوعه الرئيس على تبادل الخبرات وتحفيز التشاركية والتشابك بين القطاعات الاكاديمية والصناعية والحكومية لدعم تطلعات الجامعة المستقبلية باستقطاب علماء وباحثين محليين واقليمين ودوليين لتعزيز علاقة المشاركة وتنمية الموارد البشرية ودخول الجامعة ضمن معايير التصنيف الدولي  رئيس المنظمة الدكتور محمود الكوفحي دعا إلى ضرورة التشاركية على أسس علمية سليمة ؛فالابداع يعني القدرة على ربط الأشياء من خلفيات متنوعة فمن خلال تحفيز الشراكة بين القطاعات يمكن أن يكون تحقيق الابتكارات وفقاً إلى ما اتفق به مع ستيف جوبز المخترع الأمريكي الشهير في هذا السياق.

  وعرض الكوفحي خطط وبرامج المنظمة وأهدافها بالتشبيك بين الجامعات الأردنية والأميركية لنقل المعارف والخبرات من خلال التشبيك لاحداث التغيرات والنتائج الايجابية المطلوبة والتركيز على السبل المثلى للربط والتشبيك وأن يحددوا المعوقات واقتراح الحلول المثلى لمواجهتها.

Comments (0)
Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked. *