Share :
افتتح وزيرا الصناعة والتجارة والتموين الدكتور حاتم الحلواني والطاقة والثروة المعدنية الدكتور محمد حامد في غرفة صناعة الزرقاء امس، مشروع الطاقة البديلة الجديد الذي نفذته الغرفة في مبناها. وشارك الوزيران على هامش الاحتفال في ورشة عمل عقدتها الغرفة بعنوان « استخدامات الطاقة المتجددة في القطاع الصناعي» والتي افتتحها نائب رئيس الغرفة المهندس ملهم النجار. وقال الحلواني «ان الاردن من الدول المبادرة في المنطقة في البحث واستخدام مصادر الطاقة البديلة من خلال استغلال الطاقة المتجددة ولاسيما الشمسية والرياح لتوليد الطاقة الكهربائية لرفع الطاقة المتجددة لتصل الى 10 بالمئة بحلول العام 2020 «. واضاف الحلواني « ان الاردن دولة غير منتجة للنفط وتستورد 96 بالمئة من طاقتها بكلفة تتجاوز 20 بالمئة من الناتج المحلي والاجمالي ولتخطي وتجاوز التحديات قامت الحكومة بتطوير استراتيجية لقطاع الطاقة من المتوقع ان تستقطب استثمارات في هذا القطاع تصل الى حوالي 15 مليار بحلول 2020 «. واشار الحلواني، ان الحكومة وبتوجيهات القيادة الحكيمة انتهجت سياسة الانفتاح الاقتصادي وتحرير التجارة في التعامل مع الشركاء التجاريين بما يحقق الاندماج الاقتصادي العالمي على اسس من المصالح المشتركة، وخطا الاردن خطوات كبيرة في تعزيز آليات السوق وتشجيع روح المبادرة التي ساهمت في تفعيل دور القطاع الخاص في قيادة دفة الفعاليات الاقتصادية وخلق بيئة تنظيمية عصرية محابية للاستثمار والانتاج، مبينا ان معدل النمو الحقيقي للناتج المحلي الاجمالي بلغ حوالي 5 بالمئة سنويا خلال العقد الماضي. واوضح الحلوني، ان الناتج المحلي الاجمالي تضاعف باكثر من ثلاثة اضعاف حيث بلغ 22 مليار دينار في العام قبل الماضي مقارنة بستة مليارات دينار في العام 2000، ونما نصيب الفرد من الدخل القومي من 1235 دينارا عام 2000 ليصل الى 3475 دينارا العام 2012، ونمت الصادرات بشكل ملحوظ حيث بلغت 5,1 مليار دينار. ودعا الحلواني، الى ترشيد الطاقة والتركيز على هذا الامر في كافة القطاعات، مبينا ان مؤسسة تطوير المشاريع قدمت الدعم الى 40 شركة في مجال البيئة والطاقة المتجددة، مبينا ان الحكومة تسعى الى رعاية القطاع الصناعي وتنميته والتركيز على تشجيع وجذب الاستثمارات في مجالات الطاقة المتجددة ومنح اعفاءات ضريبية وجمركية لانظمة ومعدات ترشيد الطاقة وتأسيس صندوق كفاءة الطاقة والطاقة المتجددة والسماح للقطاع الصناعي باستيراد المشتقات النفطية من الخارج مباشرة والاستمرار في دعم المشروعات الصغيرة. وقال وزير الطاقة محمد حامد « ان الطاقة المتجددة ستكون الرقم الاول في انتاج الطاقة في الاردن ويتوقع ان يكون الانتاج في العام 2018 ( 1400 )ميغاواط من الكهرباء»، مبينا ان هدف الحكومة انتاج الطاقة واقامة مشروعات لتوليد الطاقة الذي تم البدء به لتوليد 475 ميغاواط موصولة على الشبكة الوطنية في العام 2015، اضافة الى مشروعي الطاقة الشمسية في القويرة والرياح في معان، بهدف تخفيف كلفة الكهرباء اضافة الى مشروعات الصخر الزيتي والنفط من الصخر الزيتي ايضا. فيما أشار رئيس غرفة صناعة الزرقاء حيدر العمايرة، ان الاستثمار في الموارد الطبيعية لتوليد الطاقة الكهربائية يشكل ضمانة اساسية لزيادة معدلات النمو الاقتصادي بصورة مستدامة لعدم ارتباطها بالعوامل الخارجية كارتفاع اسعار النفط، مبينا ان القطاع الصناعي بدأ يتأثر سلبا بارتفاع كلف الانتاج نتيجة اسعار الطاقة التي تعتبر من اهم عناصر الانتاج المستخدمة. واوضح العمايرة، أن الغرفة سلطت الضوء على استخدام الطاقة الشمسية من خلال نموذج عملي وتجربة عملية حية تزيد من قدرة القطاع الصناعي في الزرقاء والمفرق من خلال تركيب وحدات الخلايا الشمسية على سطح بنائها وتوليد 50 كيلو واط في الساعة ليغطي اكثر من 70 بالمئة من كلف الكهرباء وبكلفة 60 الف دينار. ووزعت خلال الاحتفال الذي حضره مساعد محفظ الزرقاء الدكتور محمد الحراحشة ومدير عام الجمارك الاردنية منذر العساف وعدد من المهتمين من الصناعيين والمدعويين، الدروع على مستحقيها من الوزراء والشركات العاملة بالطاقة والشركات الداعمة.
Comments (0)
Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked. *