Share :
قال رئيس الوزراء الاسبق العين سمير الرفاعي ان الطريقة الوحيدة للتعامل مع البطالة هي ابتكار أعمال خاصة بالشباب يترجمون فيها تطلعاتهم في ظل مناخ يشجع الافكار والمشاريع الشبابية. واعتبر الرفاعي خلال لقائه امس مجموعة من الرياديين الشباب في مجمع الملك حسين للاعمال بحضور الدكتور مؤيد السمان، رئيس مجلس إدارة مجمع الحسين للأعمال ضمن اعمال مبادرة «ريادي» «الشباب وريادة الاعمال وتشجيعهم على الفرص والتحديات التي تواجههم، ان خلق فرص العمل يعتبر الأساس لمعالجة أهم المشاكل الاقتصادية التي تواجه الأردن. واشار الرفاعي ان الأردن لديه القدرة على خفض معدل البطالة بشكل ملحوظ واستغلال القاعدة القوية لرأس المال البشري لرفد الأردن بنمو اقتصادي مستدام وظائف ذات مهارات عالية ، مشيراً الى ان الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم تلعب دورا فاعلا في التنمية الاقتصادية في أي بلد، وتوفر غالبية فرص العمل في السوق وعلى الأردن أن تفعل الشيء ذاته . واشار الرفاعي انه وبالرغم من زيادة عدد و نوعية الأعمال الريادية في عمان ، لا تزال هناك عقبات عديدة أمام رواد الأعمال من أهمها وجود اشكاليات في بقاء و تحفيز الشركات العالمية دفعها للتوسع ، اضافة الى وجود صعوبات تواجه هذه الشركات في توسيع رقعة نشاطاتها . واعتبر الرفاعي ان بيئة عمل غير المستقرة للأعمال، والقوانين المتضاربة وغير المستقرة, والضرائب العالية، وعدم القدرة على الحصول على التمويل، وارتفاع تكاليف التشغيل، وضعف القوة الشرائية تعد من ابرز الاسباب لعزوف الشركات العالمية على الاستثمار في الاردن وتوفير فرص عمل واعدة للشباب الاردني . واشار الرفاعي ان إنشاء نظام بيئي سليم ومستقر للمساعدة في جذب المزيد من الاستثمارات و دعم رواد الأعمال ، وإعطاء حوافزللبنوك المختصة في تمويلِ المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر، ودعم رواد الأعمال وتحويل أفكارهم إلى شركات مربحة ، و توفير «قروض للمشاريع « بسعر فائدة منخفض من خلال إنشاء أنظمة خاصة وإعفاءات ضريبية يعد من اسباب تحفيز القطاع الخاص للقيام بدوره ومسؤولياته ضمن استراتيجية وطنية يرافقها العمل على سن تشريعات جديدة تضمن توسعة الاقتصاد ونموه وتشجيع القطاع الخاص لخلق فرص عمل جديدة ومستدامة مع عدم قدرة القطاع العام على توفير الوظائف المطلوبة. واكد الرفاعي على اهمية إجراء تعديلات على قانون الشراكة الحالي أو تمرير قانون جديد يسهم في تحسين بيئة الأعمال في الأردن، وتقديم إعفاء للمستثمرين بنسبة 50% من ضريبة الدخل المتأتية من الاستثمار في الشركات المحلية الجديدة على الانترنت Internet Startups وذلك للتشجيع على الاستثمار في هذا المجال. وحول دعم الشباب والمشاريع الريادية ، اكد الرفاعي على اهمية إعفاء الشركات الريادية الناشئة من الضرائب أو خفض معدل الضرائب حتى مبلغ محدد من الإيرادات ، وتحديد فترة زمنية معينة أو نقطة معينة تكون الشركات قبلها قادرة على العمل بشكل قانوني في الاردن من دون أن يكون لديهم مكتب مسجل لكي تتمكن هذه الشركات من استعمال هذا المال للاستثمار في الشركة بدلا من استنزاف رأس مالها على النفقات غير الضرورية. وضمن ذات السياق اعتبر الرفاعي ان تسهيل الأمور للشركات الريادية الناشئة في الأردن لن يكون بحد ذاته كافياً لحل مشكلة البطالة. حتى مع شهادات جامعية، حيث ان معظم الشباب ليس لديهم المهارات للعمل في مثل هذه الشركات (أي يجب النظر في خيارات أخرى مثل التدريب المهني). وهي غير كافية لخلق فرص عمل كافية ولكن النظام البيئي الناشئ للشركات الريادية التي توفر نموذجا جيدا للصناعات. يشار الى ان مبادرة ريادي- Grow في مجمع الملك الحسين للاعمال هي مبادرةبنيت على رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني الهادفة إلى دعم الأفكار الريادية والطاقات الإبداعية للشباب الأردني وتحويلها إلى واقع عملي يرفد الاقتصاد الوطني. ويوفر مبنى مبادرة ريادي بيئة أعمال مختلفة عن الإطار التقليدي بمساحات مكتبية متعددة مرنة قابلة للتوسع تتضمن مكاتب مشتركة ضمن أجواء عملية ومحفزة على الابتكار والإبداع يشترط في دعمها ان أن تكون الشركة لرياديين من الأردنيين والمبدعين ممن أسسوا الشركات الناشئة الصغيرة والمتوسطة في مجالات تكنولوجيا المعلومات، وصناعة المحتوى الالكتروني، والألعاب والبرامج والتطبيقات الالكترونية، والصناعات الإبداعية، والتقنية الصديقة للبيئة، والإعلام والإعلام الاجتماعي.
Comments (0)
Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked. *