Share :

بحث رئيس واعضاء مجلس محافظة البلقاء ومدير عام شركة المدن الصناعية وممثلو الجهات المعنية بمشروع مدينة السلط الصناعية اسباب التأخير في انجاز المشروع والذي من المفترض ان ينتهي العمل به مطلع 2018م.  

واستعرض رئيس مجلس محافظة البلقاء موسى العواملة ابرز المعيقات التي تعترض سير المشروع من عدم وجود آلية لتصريف مياه الامطار وعدم وجود اسوار وجدران وهناجر ومحطة تنقية والتي لم تشهد اي انجاز يذكر منذ كانون الاول 2017 ما اسهم في حدوث تعطيل في انجاز المشروع . 

 واوضح العواملة بان المواطنين يتطلعون لانجاز مشروع المدينة الصناعية بفارغ الصبر وجلب الاستثمارات والتي تعد من اكثر المدن الصناعية التي تتلقى طلبات من مستثمرين مشيرا الى ان هناك ضغوطات على جميع الاصعدة وتساؤلات عن اسباب التقصير في انجاز اهم مشروع ملكي يسعى لتنمية المحافظة وجلب الاستثمارات .  

وطالب العواملة بضرورة ان تكون الجلسة مكاشفة ومصارحة للمواطن والمستثمر لقطع الشك باليقين وينهي الجدل الواسع وحديث الشارع في مدينة السلط بخصوص تقصير وزارة الاشغال العامة والاسكان والمماطلة في تنفيذ مشروع مدينة السلط الصناعية . 

 واوضح مدير عام شركة المدن الصناعية المهندس جلال الدبعي بانه تم مخاطبة وزارة الاشغال العامة بضرورة الاسراع في تنفيذ المباني وتجهيز 10 الاف متر في مدينة السلط الصناعية منذ نيسان لعام 2017م وكان الرد بان تتحمل المدن الصناعية كلفة المباني وتم تشكيل لجنة بسبب الاوامر التغييرية الا انها لم تجتمع سوى مرة واحدة ودون جدوى مؤكدا بان الاصل ان تتحمل الوزارة كلفة الاوامر التغييرية وليست الشركة .

  وبين الدبعي بأن مشكلة تصريف مياه الامطار ستعمل على حدوث كارثة في حال لم يتم معالجتها بالشكل الصحيح في منطقة المشروع وترحيلها على اراضي المجاورين ما يسهم في انجراف اراضيهم . 

 واشار الدبعي الى انه تم توقيع اتفاقية مع شركة الكهرباء الاردنية لانشاء محطة تحويل رئيسية من منطقة السرو ليخدم المدينة الصناعية بكلفة 50 مليون دينار وتلقت الشركة خصم 50% لتصبح 2.5 مليون دينار منذ العام الماضي حيث تم تجهيز المعدات والمحطة لخدمة منطقة المشروع. 

 وفيما يتعلق بشبكة الصرف الصحي للمنطقة الصناعية بين الدبعي بان منطقة بطنا يتوفر لديها محطة كبيرة من الممكن ان تستوعب كميات كبيرة وهي ليست قضية عالقة وسنبحث عن ممول وفي حال لم نستطع توفير التمويل ستتحمل الشركة الكلف المترتبة على انجاز الشبكة.  

وقال المهندس الدبعي تبلغ تكلفة انشاء المدن الصناعية الاربع السلط وجرش ومادبا والطفيلة 69 مليون دينار وان الحكومة السابقة قدمت دعما بقيمة 21 مليون دينار لتنفيذ البنية التحتية الاساسية للمدن الصناعية ومنحة عطاءات 23.5 مليون دينار علما بان المتبقيات كثيرة جدا من كهرباء والتي تبلغ تكلفتها 5 ملايين دينار ومحطة التنقية وغيرها.  

ولفت الى ان المدن الصناعية تعد جالبة للاستثمار بكافة المقاييس لكن يحكمها الكلف والاسعار حيث تبلغ تكلفة الدونم 120 الف دينار وبالتالي لن تكون مجدية اقتصاديا لذلك تدرس الحكومة تغيير صفة الاستعمال لهذه المدينة البالغة مساحتها 473 دونما تقسم على مرحلتين المرحلة الاولى 237 دونما بواقع 192 دونما قابلا للاستثمار بحيث ان الكلف الكلية ستقسم على مساحات قابلة للاستثمار .  

واوضح مندوب وزارة الاشغال العامة والاسكان المهندس ضياء المجالي بانه تم مخاطبة المقاول بضرورة انهاء العمل في القطع القابلة للاستثمار ليتسلم المستثمرون العمل فيها مشيرا الى ان هناك عدة معيقات في انجاز المشروع سيتم تذليلها قريبا .  وبين المهندس المجالي بانه تم اجراء العديد من الفحوصات لانشاء الاسوار والجدران للمدينة وتبين بان هناك مناطق لا بد من انشاء جدران واسوار ومناطق اخرى والذي يخفض الكلف المالية للمشروع.  واشار الى انه سيتم معالجة موضوع تصريف مياه الامطار حيث تم الانتهاء من دراسة معالجة مياه الامطار داخل وخارج المدينة الصناعية للمرحلتين مع خزان تجميعي بكلفة 600 الف دينار . 

 بدوره قال مقاول المشروع المهندس اشرف العقرباوي /الشركة العربية الدولية للإنشاءات والمقاولات سيتم انجاز مشروع المدينة الصناعية في ايار لعام 2019 م من تاريخ البدء بتنفيذ الاوامر التغييرية للمشروع وتلقي التعليمات من وزارة الاشغال العامة والاسكان. 

 واستعرض العقرباوي نسب الانجاز في المشروع حيث بلغن النسبة العامة للمشروع 65% بواقع 95% في مبنى الادارة و95% في مبنى الخدمات و90% في خزان المياه والبالغة سعته 1800متر مكعب وتم الانتهاء من تنفيذ البوابة الرئيسية للمشروع .  واضاف العقرباوي تم البدء باعمال الحفريات لانشاء الهناجر بعد ان تم توقيع اتفاقية بهذا الشأن حيث بلغ تكلفة المتر المربع لانشاءه 55 دينار .

  وكان اعضاء مجلس محافظة البلقاء قد اكدوا بان هناك تقصيرا واضحا من وزارة الاشغال بحق مدينة السلط جملة وتفصيلا والدليل تأخير انجاز مشروع المدينة الصناعية والذي من المفترض تسليمه مطلع عام 2018م وبعض المشاريع والتي من المفترض ان ترى النور وتفسح المجال في خلق فرص عمل لابناء المدينة .

Comments (0)
Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked. *