Share :
قال الدكتور أحمد محمد علي المدني، رئيس البنك الإسلامي للتنمية: إن المصارف الإسلامية تتميز بأحجام صغيرة ونحن في أمس الحاجة إلى مؤسسات مصرفية كبيرة، داعيا إلى دمج العديد من المؤسسات المصرفية الإسلامية لخلق كيانات مالية كبيرة ؛ إذ إن صناعة الصيرفة الإسلامية بحاجة إلى مؤسسات كبيرة الحجم وهذا يمكن تحقيقه عبر اندماج عدد من المؤسسات المالية المصرفية ونرجو أن يتم ذلك. وأضاف في تصريحات صحافية على هامش المؤتمر العالمي العاشر للاقتصاد والتمويل الإسلامي: هناك مجلس للمصارف الإسلامية ونحن ندعوهم إلى أن يكون لهم مبادرات في هذا الاتجاه. تطور وحول تطور قطاع الصيرفة الإسلامية قال المدني: أعتقد أن المصارف الإسلامية تتميز بأحجام صغيرة ونحن في أمس الحاجة إلى مؤسسات مصرفية كبيرة؛ لذلك ندعو إلى دمج العديد من المؤسسات المصرفية الإسلامية لخلق كيانات مالية كبيرة؛ إذ إن صناعة الصيرفة الإسلامية بحاجة إلى مؤسسات كبيرة الحجم، وهذا يمكن تحقيقه عبر اندماج عدد من المؤسسات المالية المصرفية ونرجو أن يتم ذلك. نمو وأكد أن هناك مستوى عاليا جدا لنمو الصناعة المصرفية الإسلامية في العالم، وهناك إقبال واهتمامات في تزايد بهذه الصناعة في الدول الإسلامية وخارجها، حيث أثبتت الصيرفة الإسلامية أن لديها من أدوات مالية ما يمكنها من المساهمة في تطوير النظام المصرفي العالمي بحيث يكون أكثر ثباتا وأكثر مقدرة على مواجهة التحديات المستقبلية مثل الأزمة المالية التي مر بها العالم في 2008. وزاد: نحن في حاجة للاستفادة من عناصر الصيرفة الإسلامية للنظام المصرفي الحالي، وأوضح أن المنتجات المالية الإسلامية في تطور، وقال: هناك مؤسسات عديدة في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية التي تسهم بمنتجات متتالية سنويا، لذلك نرجو من جميع المؤسسات في أنحاء العالم إلى توحيد جهودها من أجل إخراج منتجات متطورة قادرة على تلبية احتياجات العملاء في ظل تواجد الكثير من التحديات التي تواجهها صناعة الصيرفة الإسلامية مثل إدارة السيولة، ونحن ندعو إلى تضافر الجهود لإنتاج أدوات تمكن الصيرفة الإسلامية من إدارة سيولتها بشكل مهني واحترافي جيد.
Comments (0)
Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked. *