Share :
افتتحت رئيسة الجمعية العلمية الملكية الأميرة سمية بنت الحسن اعمال "قمة الاندماج الثانية عشرة" امس الاثنين، حيث تجمع القمة ممثلين عن 95 شركة ومؤسسة اقليمية وعالمية من 21 دولة في العالم. وقالت الأميرة سمية بنت الحسن في كلمة خلال افتتاح اعمال القمة: "انه من دواعي سروري أن أرحب بكم في القمة الثانية عشرة التي تنظمها مجموعة المرشدين العرب." واضافت الاميرة "لقد قطعنا في السنوات الماضية مشوارا طويلا شهدنا خلاله الكثير من الامكانات للتطور والتغيير، حيث لم نكن نتخيل في البدايات ان نصل بهذه السرعة الى بزوغ عصر جديد من الامكانات." وتابعت: "لدى انترنت الأشياء امكانات ضخمة للتأثير في الطريقة التي نعيش ونعمل بها، وكذلك الطريقة التي نتواصل ونتعلم بها. كما له القدرة على جلب خدمات مهمة وذات معنى للمجتمع بأكمله، على صعيد المدينة والقرية، في مجالات الصحة والتوظيف والإدارة الفعالة للخدمات. ولكن ينبغي علينا من البداية أن ندرك بأن المساواة في تقديم الخدمات ليست مضمونة، فنحن من يحدد مدى انتشار وعدالة توزيع منافع الابتكار." من جانبها قالت وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مجد شويكة : "لقد تجاوز قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الاردن دوره محفزا ليصبح لاعبا رئيسيا في التغيير. حيث أنه يعتبر انموذجا للنجاح على الصعيد العالمي، فهو مزيج من السياسات الصوتية والبنية التحتية القوية للاتصالات وكذلك المواهب الصاعدة." واضافت: "تأتي القمة في ظل التزايد المستمر في تبني خدمات الانترنت في العالم العربي، الأمر الذي يشكل فرصة كبيرة لنماذج الأعمال التي تعتمد على انترنت الأشياء، ما يمهد الطريق للتطورات المستقبلية في قطاعات مختلفة، خاصة في مجال التعليم والصحة. كذلك يعطي انترنت الأشياء فرصة لشركات الاتصالات في المنطقة لأن تصبح جزءا من الحياة اليومية لمستخدمي الخدمة في العالم العربي". واشارت الى ان شركات الاتصالات استثمرت في تقنيات جديدة لتواكب التقدم العالمي في التكنولوجيا، حيث أن تسع دول في العالم العربي تتوفر فيها خدمات الجيل الرابع، في حين ان سبع عشرة دولة عربية توفر خدمات الجيل الثالث. اضافة إلى ذلك، تتوفر شبكات الالياف الضوئية في خمس عشرة دولة. توفر هذه الاستثمارات البنية التحتية الموثوقة لخدمة أكثر من مئة مليون مستخدم انترنت في جميع أنحاء العالم العربي. وبهذه المناسبة قال المؤسس والمدير العام لمجموعة المرشدين العرب جواد عباسي: "إن انعقاد قمة الاندماج للمرة الثانية عشرة على التوالي في عمَان، يؤكد نجاح وأهمية هذا الحدث الاقليمي. فقد شهدت صناعة الاتصالات والاعلام في العالم العربي تطورا كبيرا منذ اقامة أول مؤتمر اندماج في عمان عام 2004 . إن العديد من الدول العربية لديها الان بنية تحتية واسعة النطاق وموثوقة لخدمات الانترت الثابت والخليوي، الأمر الذي يبشر بمستقبل جيد لتطبيقات انترنت الأشياء في مختلف القطاعات الاقتصادية، حيث ان الفرص المتاحة كبيرة والمجال واسع للابداع والنجاح. واننا نشهد اليوم نشأة تطبيقات جديدة لإنترنت الأشياء في مجالات متعددة تتضمن المراقبة والحماية، خدمات التتبع عن بعد، الخدمات الصحية الالكترونية، التعليم، وغيرها." وأضاف عباسي "في هذه المناسبة نشكر صاحبة السمو الملكي الاميرة سمية بنت الحسن لدعمها المستمر، كما نشكر ايضا داعمي المؤتمر والمتحدثين والحضور الكرام لمساهمتهم في انجاح هذا الحدث على مدى السنوات الماضية." ستتركز محاور النقاش في قمة الاندماج الثانية عشرة على الفرص الكبيرة التي تقدمها انترنت الأشياء وكيفية استفادة الدول العربية منها. يرعى المؤتمر كل من شركة أورانج وشركة امنية للاتصالات. كما يدعم المؤتمر كل من مجموعة الاتصالات الفلسطينية، كوالكوم، اريكسون، عربسات، وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، FTTH Council MENA، مدينة دبي للاعلام، ستوديوهات دبي للانتاج وجمعية انتاج.
Comments (0)
Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked. *