أعلن رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر الشريدة عن تشغيل ميناء العقبة الجديد منتصف العام الحالي وذلك بعد تسليم موقع الميناء القديم الى احدى الشركات الاستثمارية لتنفيذ مشروع مرسى زايد وتطويره واضافته الى منظومة صناعة السياحة الاردنية بمدينة العقبة. وكشف الشريده عن خطة اخلاء ونقل ميناء العقبة القديم الى موقع ميناء العقبة الجديد الذي يبعد 25 كلم عن مركز مدينة العقبة بحضور مدير عام شركة العقبة لادارة وتشغيل الموانئ المهندس محمد المبيضين وكافة المدراء ورؤساء الاقسام في الشركة.
واكد الشريده ان شركة العقبة لادارة وتشغيل الموانئ هي المعنية بتنفيذ خطة رحيل الميناء القديم الى الميناء الجديد ولديها من القدرات والكفاءات البشرية والفنية والادارية ما يضمن ترحيل الميناء باعلى معايير المهنية الاحترافية وان الخطة اخذت بعين الاعتبار ايضا مرحلة ما بعد الرحيل على الصعيد البيئي والاجتماعي والاقتصادي والخدمي . واوضح ان كافة الخطط التي وضعتها اللجان المختصة لنقل الميناء من موقعه القديم الى ميناء الجديد اعدت بالتشاركية مع المختصين والمعنيين من كوادر الميناء حيث تكون كافة مرافق الميناء الجديد الخدمية جاهزة قبل 25 نيسان المقبل وستبدأ عمليات التفريع من المستودعات قبل 30 من ذات الشهر وستتوقف كافة اعمال التحميل والتفريغ في الميناء القديم بحلول الاول من ايار القادم يرافقها نقل كافة انواع المعدات والآليات من الميناء القديم قبل نهاية نيسان القادم . وأضاف الشريده ان عمليات الازالة والهدم لمرافق الميناء القديم الذي سيصبح جزءا من مشروع مرسى زايد ستشارك فيها القوات المسلحة الاردنية لاسيما ازالة مباني الصوامع القديم وان الخطة اخذت بعين الاعتبار ما يتعلق بشبكات الماء والكهرباء .
واكد انه سيكون في الميناء الجديد 9 ارصفة عاملة بكامل طاقتها قبل نهاية تموز المقبل مؤكدا ان عمليات الرحيل من الميناء القديم الى الميناء الجديد ستكون موثقه بالصور والفيديو . بدوره قال مدير عام شركة العقبة لادارة وتشغيل الموانئ المهندس محمد المبيضين ان كوادر الشركة يدركون تماما رسالة الشركة ورؤيتها لخدمة الاقتصاد الوطني وانهم يبذلون جهودا جبارة في هذا المجال مؤكدا قدرتهم على تنفيذ خطة نقل الميناء القديم الى الميناء الجديد ضمن الفترات الزمنية التي تضمنتها محاور الخطة وبمعايير متطورة . واضاف المبيضين ان ميناء العقبة الجديد هو أحد العناصر المهمة في قطاع النقل البحري في المملكة الأردنية الهاشمية, ومركزا رئيسا للنشاطات الاقتصادية المختلفة ولديه ميزة المنافسة مع الموانئ المجاورة رغم كـــل التحديــات والظروف والمتغيرات التي سادت المنطقة والعالم ، وذلك بتطبيق عدة إجراءات تمثلت في إدخال التكنولوجيا المتقدمة في عمل الموانئ ، مع تطبيق لائحة بدلات خدمات مناسبة ومرونة في إعطاء حوافز تشجيعية للمستوردين والمصدرين بعقد اتفاقيات خاصة بضمان الكمية وفترة زمنية محددة لينعكس بالتالي بالفائدة على الاقتصاد الوطني .
Comments (0)