Share :
ترأس وزير التخطيط والتعاون الدولي المهندس عماد نجيب فاخوري، رئيس اللجنة الوطنية العليا للتنمية المستدامة، اجتماعا للجنة لمناقشة التحضيرات لمشاركة الاردن في مؤتمر الامم المتحدة للتغير المناخي 2015. وأوصت اللجنة بعدة نقاط لمشاركة الأردن في المؤتمر الذي سيعقد في باريس خلال الفترة من 30 تشرين ثان إلى 11 كانون الأول المقبل، وفق بيان تلقت «الرأي» نسخة منه أمس. وحضر الاجتماع نائب رئيس اللجنة وزير البيئة الدكتور طاهر الشخشير واعضاء اللجنة. واكد اهمية هذا الاجتماع بالنظر الى كونه جاء لمتابعة ما توصلت اليه القمة العالمية في نيويورك حول التنمية المستدامة في نهاية شهر ايلول الماضي والتي صادقت كافة بلدان العالم خلالها على وثيقة اجندة التنمية المستدامة 2030، وما تضمنته من اهداف للتنمية المستدامة وغايات محددة والتي ستكون اساسا لتعاون وشراكة دولية جديدة لتحقيقها حتى عام 2030. وبين وزير التخطيط والتعاون الدولي ان الوزارة وضمن اطار تعاونها مع هيئات الامم المتحدة ستعقد برامج لبناء القدرات بمشاركة كافة الوزارات المعنية والمؤسسات الاهلية والخاصة والاكاديمية لترجمة اهداف التنمية المستدامة التي تم الاعلان عنها دوليا ضمن استراتيجيات وخطط الوزارات بقطاعاتها المتعددة. وأشار الى اهمية عمل اللجنة في تنسيق الجهود الوطنية لتحقيق التنمية المستدامة على الصعيد الوطني بأسلوب تشاركي وفي التحضير لمشاركة المملكة في المنتديات والاجتماعات الاقليمية والدولية وبناء موقف موحد بالتعاون والتشارك مع كافة الجهات الوطنية ذات الصلة مع كافة القضايا المعروضة على جدول هذه الاجتماعات. وبين الفاخوري أن وزارة التخطيط والتعاون الدولي اخذت بعين الاعتبار اهداف التنمية المستدامة عند صياغة واعداد وثيقة الاردن 2025، مشيرا الى ارتباطات اهداف التنمية المستدامة وتوزيعها ضمن المحاور الرئيسية لوثيقة الاردن 2025. كما اكد ان الحكومة وضمن اطار العمل الحالي على اعداد البرنامج التنموي التنفيذي 2016- 2018 تراعي انعكاس هذه المؤشرات ضمن القطاعات المختلفة في البرنامج ووضعها كمؤشرات قياس اداء لتحقيقها في نهاية المطاف بما يخدم العملية التنموية ويحقق التزاماتنا الدولية لتحقيق هذه الاهداف. من جانبه تطرق نائب رئيس اللجنة الوطنية العليا للتنمية المستدامة وزير البيئة الدكتور طاهر الشخشير الى اهمية مؤتمر باريس حول التغير المناخي لكونه سيتوصل الى ابرام اتفاقية جديدة الى التغير المناخي، وبالرغم من ان الاردن حصتها تكاد لا تذكر من انبعاثات الكربون في العالم الى انه تم وضع اهداف طموحة في هذا المجال يمكن تنفيذها شريطة قيام المانحين بتوفير التمويل المطلوب لذلك. كما اشار المهندس رؤوف الدباس مستشار وزير البيئة الى عدد من النقاط التي يتمحور حولها الموقف الاردني والتي تركز على اهمية ان تكون مخرجات مؤتمر باريس طموحة وشاملة ومنصفة ومتوازنة لكافة البلدان. وخلص اجتماع اللجنة الى التوصية إلى التأكيد على جملة من القضايا ذات الأولوية وعلى رأسها اثر التحديات الاقليمية على جهود المملكة لتحقيق اهداف التنمية المستدامة وعلى رأس هذه التحديات قضية تحمل المملكة اعباء اللجوء السوري وما تشكله هذه القضية من ضغوطات على كافة القطاعات وعلى مرافق البنية التحتية وعلى الموارد الطبيعية الشحيحة اصلا، فضلا عن ان الاردن يقوم بهذا الدور اتجاه المتضررين من حالة عدم الاستقرار في المنطقة، اخذاً بالاعتبار دوره المبدئي والانساني من قضايا المنطقة، الامر الذي يستوجب على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته اتجاه هذا الوضع الانساني الخطير وتوفير الدعم الكافي للمملكة لتحمل الاعباء المتزايدة في ظل شح مواردها المالية والطبيعية وضرورة ان يعمل الاردن مستعدا بكافة مؤسساته لاستقطاب اموال اضافية لمواجهة تبعات التغير المناخي على المملكة وخاصة ان موضوع التغير المناخي اصبح موضوعا ضاغطا ومؤثرا على كافة مناحي الحياة فضلا عن ان الاردن بلد متأثر وليس مؤتمرا في ظاهرة الاحتباس الحراري عالميا وضرورة ان تعمل كافة المؤسسات بدءا من العام القادم على تعظيم الاستفادة من المساعدات الدولية الموجهة في هذا المجال والعمل معا لكي تكون الاردن رائدة على مستوى المنطقة. الرأي الأردنية
Comments (0)
Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked. *