تنظم غرفة صناعة الأردن بالشراكة مع اتحاد الصناعات الدنماركية في 23 من شهر ايار المقبل المؤتمر الإقليمي الثاني للمنشآت الصغيرة والمتوسطة بعنوان "الحوار بين القطاعين العام والخاص: تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة.. إطلاق القدرات".
وقالت وزيرة الصناعة والتجارة والتموين المهندسة مها علي خلال مؤتمر صحافي عقدته الغرفة اليوم بمقرها للإعلان عن فعاليات المؤتمر، إن الحكومة حريصة على التشاور وتوسيع قاعدة الحوار مع القطاع الخاص وبخاصة الصناعي بما يخدم الاقتصاد الوطني وتجاوز المعيقات التي تعترض تقدم القطاع وزيادة استثماراته وتنافسيته وخلق فرص عمل.
وأضافت أن الحكومة تعقد لقاءات متعددة مع ممثلي مختلف القطاعات التجارية والصناعية للتحاور حول المستجدات والتشريعات والأنظمة، لافتة إلى أن القطاع الخاص ممثلا في جميع المجالس الاستشارية والهيئات الاقتصادية الوطنية، مشيرة الى الاجراءات التي اتخذت لتحفيز بيئة الاعمال بالمملكة من خلال توحيد مرجعيات الاستثمار تحت مظلة "هيئة الاستثمار".
وقالت ان الاردن يعتبر بيئة جاذبة للاستثمار بالرغم من الظروف المحيطة واثارها الاقتصادية، مشيرة الى الجهود التي يبذلها الملك عبد الله الثاني وتشجيعه لأصحاب الاعمال والشركات العالمية والعربية للاستثمار بالمملكة.
من جهته أعلن رئيس الغرفة عدنان أبو الراغب عن التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الذي يهدف إلى تفعيل الحوار بين القطاعين العام والخاص بما ينعكس إيجابا على تنمية الاقتصاد الوطني وتحفيز بيئة العمل وإيجاد فرص عمل.
وقال ان الغرفة تسعى من خلال عقدها للمؤتمر لإيجاد منبر للحوار حول الدور الهام الذي يجب على غرف الصناعة والتجارة ومنظمات الأعمال أن تلعبه كمحور رئيسي لتسهيل دعم نمو وازدهار المنشآت الصغيرة والمتوسطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والتي أثبتت قدرتها على قيادة النمو والتغيير والاستقرار الاقتصادي.
الى ذلك اوضح مدير عام الغرفة الدكتور ماهر المحروق ان اهمية المؤتمر الذي يستمر على مدار يومين تأتي من الدور الحيوي الذي تلعبه المنشآت الصغيرة والمتوسطة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث تساهم بمجملها برفد الناتج الاجمالي وخلق فرص العمل بشكل واسع ضمن القطاعات الاقتصادية المختلفة وتعتبر من أبرز وأهم الحلول التي تساهم في معالجة مشكلة البطالة التي تعاني منها العديد من دول المنطقة.
واشار الى أهمية الحوار بين القطاعين وكيفية استفادة الغرف الصناعية ومنظمات الاعمال من أدوات الحوار وانعكاسها على بيئة الاعمال، مؤكدا ان الحوار يعتبر آداة لتهيئة بيئة الاعمال وتحفيز المنشآت الصغيرة والمتوسطة على النمو والتطور وتوفير فرص العمل".
Comments (0)