
أكد مشاركون في معرض الصناعات الأردنية في نابلس، الذي اختتم أعماله أمس، أن السوق الفلسطينية متعطشة لدخول المنتجات الأردنية، خصوصا وأنها تتمتع بالجودة والسعر المنافس.
وقال هؤلاء، في حديثهم لـ"الغد"، إن المعرض شكل منصة تسويقية لعرض المنتجات الأردنية وتعريف التجار الفلسطينيين وزوار المعرض بالصناعة الأردنية التي شهدت تطورات كبيرة خلال السنوات الماضية.
ويشارك بالمعرض الذي نظم من قبل غرفة صناعة عمان وبالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة نابلس نحو 60 شركة تمثل صناعات مختلفة اهمها الغذائية والبلاستيكية والحديد والطباعة والتغليف.
وقال مدير عام شركة الجيطان للمواد الغذايئة، محمد الجيطان، ان المنتجات الاردنية حظيت باهتمام التاجر الفلسطيني؛ حيث يوجد رغبة كبيرة للترويج وتسويق الصناعة الوطنية بالسوق الفلسطينية.
وأشار الجيطان الذي يمتلك مصنعا منذ العام 1982 ويوظف حوالي 350 عاملا الى وجود مفاوضات حاليا مع تجار فلسطينيين لإبرام عقود شراء وتمثيل الشركة من خلال الوكالات.
وبين ان المشاركة بالمعرض شكلت نواة للترويج للصناعة الوطنية لتغزو السوق الفلسطينية، خصوصا أنها تمتلك مقومات تؤهلها لدخول هذه السوق من حيث الجودة والسعر المنافس.
وقال ممثل شركة الخليج للمواد الغذائية، معتصم الحنيطي، إن المشاركة بالمعرض تشكل فرصة كبيرة لدخول اسواق جديدة أمام المنتجات الأردنية.
وأوضح الحنيطي، الذي يعمل في شركة صناعية تأسست العام 1995 وتوظف حوالي 70 موظفا، ان المنتجات الأردنية لقيت اهتماما كبيرا من قبل التاجر الفلسطيني وزوار المعرض الامر الذي من شأنه ان ينعكس إيجابا على إيجاد شركات بين رجال الاعمال في كلا البلدين.
وأشار إلى أن السوق الفلسطينية تعتبر سوقا واعدة أمام المنتجات الاردنية، خصوصا وأن هنالك العديد من المنتجات الاردنية التي من شأنها أن تلبي احتياجات السوق الفلسطينية.
وقال ممثل عن الشركة العامة لصناعة الحديد التخصصي، نعيم الهدهد، في ظل الظروف التي تشهدها المنطقة والتي أدت إلى إغلاق أسواق تصديرية أمام المنتجات الوطنية، لا شك أن المشاركة بالمعرض تشكل فرصة لفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الوطنية.
ودعا الهدهد إلى ضرورة تذليل العقبات التي تحول دون تعزيز التبادل التجاري بين البلدين، خصوصا فيما يتعلق بنقل البضائع بحيث يتم الإسراع بمرور بدخول الشاحنات إلى السوق الفلسطينية.
وقالت المدير الإداري لمصنع السهول الخضراء للزيوت، أمينة الرماضنة، إن المنتجات الأردنية المشاركة بالمعرض شهدث إقبالا كبيرا من قبل التجار، وهنالك تعطش كبير لدخول المنتجات الأردنية للسوق الفلسطينية وتحل كبديل عن المنتجات الأجنبية الاخرى.
وأكدت الرماضنة، التي تمتلك مصنعا منذ العام 2004، وتوظف حوالي 12 موظفا ضرورة العمل على تسهيل عمليات دخول البضائع الاردنية إلى السوق الفلسطينية.
وأشار مدير مبيعات شركة الافق للصناعات البلاستيكية، معتصم عبدالقادر، إلى وجود إقبال جيد ورغبة كبيرة من قبل تجار فلسطين على وجود الصناعة الأردنية في السوق الفلسطينية.
وقال رئيس اللجنة المشرفة على المعرض عضو غرفة صناعة عمان، قاسم أبو صالحة، إن المعرض شهد مشاركة فاعلة تفوق التوقعات؛ حيث زار المعرض حوالي 25 ألف زائر من مختلف القطاعات التجارية والصناعية في فلسطين، إضافة إلى 900 لقاء عمل بين مجتمع الاعمال في كلا البلدين.
وأكد ابو صالحة ان المعرض شكل منصة تسويقية لعرض وترويج الصناعة الأردنية في السوق الفلسطينية، مشيرا إلى تمكن حوالي 10 شركات من إبرام عقود وتمثيل الصناعة الأردنية من خلال وكيل معتمد بالسوق الفلسطينية.
وأكد أن الصناعة الأردنية حققت نجاحات كبيرة خلال السنوات الماضية وأصبحت تضاهي منتجات أجنبية واخترقت العديد من الأسواق العالمية وذلك بفضل الجهود التي يبذلها القطاع الخاص من خلال المشاركة، وإقامة المعارض الخارجية في العديد من الأسواق.
Comments (0)