تفاعلت الأسواق بقوة في تعاملات نهاية الأسبوع، الجمعة، مع القرار المفاجئ لبنك اليابان (المركزي) بخفض معدلات الفائدة الأساسية إلى سالب 0.1 في المئة، إذ انخفض سعر صرف الين مقابل الدولار، بينما ارتفعت مؤشرات السهم في طوكيو ونيويورك.
لكن رد الفعل الذي لم يحظ باهتمام وسائل الإعلام، وربما كان الأهم، تجلى في اندفاع المستثمرين نحو سوق السندات الحكومية باعتبارها ملاذا آمنا وسط هبوط العائد على تلك السندات إلى نسب سلبية في أسواق أوروبا واليابان.
ومن غير الواضح بعد إلى أي مدى يمكن أن يسهم ذلك في تغذية مشاكل سوق السندات، التي ستظهر مع أي هزة في جانب آخر من جوانب النظام المالي العالمي.
Comments (0)