اوصى المشاركون في نقاش خصص للبحث في عناصر الخطة الاستراتيجية الوطنية لقطاع الطاقة والثروة المعدنية بانشاء هيئة للمساحة الجيولوجية الاردنية تعنى بشؤون قطاع الثروة المعدنية والعلوم الجيولوجية المختلفة.
وطالبوا خلال النقاش الذي دعت اليه وزارة الطاقة والثروة المعدنية وعقد بمشاركة ممثلي 40 مؤسسة من القطاعين العام والخاص المعنية بالقطاع بتشكيل لجنة وطنية استشارية عليا من ذوي الخبرة والمشورة والمعرفة العلمية والعملية لوضع السياسات والخطط الاستراتيجية المستقبلية للقطاع ومراقبة تنفيذ الخطة الاستراتيجية الوطنية من قبل الشركاء.
واكدوا ضرورة إشراك ممثلين من القطاع في لجان تخطيط مشاريع البنى التحتيه في مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية والزام الشركاء بتنفيذ الخطة الاستراتيجية الوطنية للقطاع كلا حسب مهامه وواجباته.
واكد المشاركون في ضرورة اعادة النظر في حظر ومنع استغلال الثروات المعدنية المتواجدة في مناطق المحميات الطبيعية ومناطق الاراضي المصنفة مراعي وحراج واتاحة الفرصة امام المستثمرين للاستثمار هذه الثروات وخاصة خام النحاس في محمية ظانا.
وطالبوا باعداد خارطة معدنية لكل محافظة من محافظات المملكة لاستخدامها في توجيه التخطيط الاستراتيجي ومشاريع البنى التحتيه واستعمالات الاراضي في المشاريع المستقبلية لتنمية المحافظات وتشجيع المستثمرين لتنفيذ مشاريع تعدينية مشتركة في المناطق الحاوية على اكثر من خام معدني للاستغلال الامثل لها ومنح حوافز تشجيعية للشركات الريادية العاملة في استغلال الثروات المعدنية.
واكدوا ضرورة ضبط وتحديد استخدامات احتياطيات الخامات المعدنية واستغلالها بشكل أمثل واعداد خرائط جيولوجية تفصلية للمناطق المتوقع استخدامها لأغراض الامتداد العمراني لتلافي الانزلاقات الارضية والتركيب الجيولوجية ذات الخطورة مؤكدين ضرورة إشراك ممثلين من القطاع في لجان وضع المناهج المدرسية الخاصة بعلوم الارض والبيئة.
وقال امين عام وزارة الطاقة والثروة المعدنية الدكتور غالب المعابرة في كلمته ان الوزارة جادة في الانتهاء من الخطة التي يجب ان تكون مركزة وتساهم في تحقيق تحول استراتيجي في القطاع الذي شهد خلال السنوات الماضية تطورا ملحوظاً في التقنيات المستخدمة.
واضاف إن إعداد الإستراتيجية الوطنية لقطاع الثروة المعدنية في هذا الوقت يعد ضرورة وأمراً ملحاً لتحقيق توجهات واستراتيجية الحكومة الهادفة الى اكتشاف واستغلال واستثمار امثل لمصادر الثروة المعدنية ومصادر الطاقة النفطية والمحافظة عليها وعدم استنزافها.
واكد ضرورة اعداد الدراسات الجيولوجية التي تساعد في الحد من أضرار المخاطر الطبيعية كالزلازل والفيضانات والانزلاقات والانخسافات الأرضية والحد من مشاكل التلوث البيئي واستعمال المعلومات الجيولوجية في اختيار المواقع المناسبة لمشاريع البنية التحتيه مثل استعمالات الاراضي والمخططات الشمولية واقامة مشاريع السدود والجسور والانفاق والطرق السريعة وأماكن التخلص من النفايات.
من جانبه قال نقيب الجيولوجيين صخر النسور، ان الاردن لا يعاني من شح الموارد الطبيعة ولكن يعاني من خلل في أدارتها حاثا على تضافر الجهود لايجاد معادلة تراعي مصالح الاطراف المعنية بقطاع التعدين «المستثمرون والحكومة واصحاب الاراضي» واصفا الاستراتيجية بانها خارطة طريق للنهوض بالقطاع مشيدا بدور هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن في تنظيم ومراقبة القطاع.
Comments (0)