Share :

أكد مجلس ادارة جمعية مستثمري شرق عمان الصناعية، ان القطاع الصناعي يحتاج الى سياسة صناعية واضحة المعالم الى جانب توفير دعم مالي بالموازنة لعمليات التسويق. 

وقال المجلس: إن السياسة الصناعية يجب ان تحدد القطاعات ذات الميزة التنافسية والقادرة على التصدير وتوفير فرص العمل ودعم تسويقي للقطاع، مؤكدين ان هذا يتطلب جهدا مشتركا من القطاعين العام والخاص.
واكد رئيس الجمعية محمد زكي السعودي خلال لقاء صحفي اليوم الاربعاء بمقرها، ان الصناعة الاردنية تواجه اليوم تحديات كثيرة بدأت تؤثر على تنافسيتها بالسوق المحلية وخارجيا، مشددا على ان القطاع الصناعي هو المحرك الاول لعجلة النمو الاقتصادي.
واشار السعودي خلال اللقاء الى ان الواقع الصناعي بالمملكة يعيش ضعفا شديدا جراء ارتفاع تكاليف الانتاج ومحدودية الاسواق التصديرية بالإضافة للإغراق من بضائع مستوردة، مؤكدا ان الصناعة الاردنية على درجة كبيرة من الابداع وتتمتع بمواصفات عالمية وجودة عالية وتهتم بالبحث والتطوير والتحديث على خطوط الانتاج.
ولفت الى الدور الذي تلعبه وحدة دعم التشغيل والتدريب التابعة للجمعية والتي تأسست بموجب اتفاقية مع مشروع تطوير القوى العاملة بالأردن المدعوم من الوكالة الاميركية للتنمية الدولية للمساهمة بمعالجة مشكلة نقص العمالة التي يعاني منها القطاع الصناعي.
واشار السعودي الى ان الوحدة تقدم العديد من الخدمات، بينها التواصل مع اصحاب العمل في المصانع وحصر الشواغر الوظيفية عندهم الى جانب التواصل مع الباحثين عن العمل وتشبيكهم بالوظائف والاعمال التي تناسبهم.
وبين ان الوحدة وبالتعاون مع الشركة الوطنية للتشغيل والتدريب تنفذ برامج تدريبية للباحثين عن عمل بالقطاع الصناعي، مشيرا الى توفير 400 فرصة عمل حتى الان بالإضافة لتدريب 1000 شخص لتأهيلهم لسوق العمل.
الى ذلك، اوضح نائب رئيس الجمعية الدكتور اياد ابو حلتم، ان الصادرات الصناعية الاردنية نمت بنسبة 18 بالمئة العام الماضي وبخاصة لجهة الاستخراجية منها لارتفاع اسعار موادها من البوتاس والفوسفات، قابله انخفاض بالصناعات التحويلية.
ولفت ابوحلتم، الى ان الاسواق التقليدية للمملكة ما زالت مغلقة لوجود عراقيل تحول دون انسياب المنتجات الصناعية الاردنية لتلك الدول، لافتا الى وجود مساعي من القطاعين العام والخاص لفتح اسواق جديدة.
واشار عضو مجلس ادارة الجمعية حازم مصطفى الى ان الجمعية وبالتعاون مع جامعة الحسين تتبنى مشاريع تخرج طلبة الهندسة المتميزة لتلبية احتياجات القطاع الصناعي بتحويلهاالى لمشروعات تستفيد منها الصناعة في خطوط انتاجها او تصديرها للخارج.
وتهدف الجمعية التي تأسست عام 2010 الى خدمة المصانع والمنشآت الحرفية الواقعة ضمن اختصاصها وتذليل العقبات أمامها وزيادة التنافسية بينها وتمثيلها لدى الجهات الرسمية وعقد المؤتمرات والمعارض ذات الشأن الاقتصادي.
وتضم منطقة شرق عمان الصناعية (ماركا وأحد وطارق وأبو علندا والحزام الدائري والنصر وبسمان).
وشيد اول مصنع في هذه المنطقة الصناعية بداية ستينيات القرن الماضي، ويبلغ عدد المنشآت فيها 1800 منشأة صغيرة ومتوسطة وفرت 26 ألف فرصة عمل لأردنيين بحسب أرقام الجمعية.

Comments (0)
Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked. *