أطلق رجال أعمال أردنيون وفلسطينيون في العاصمة الأردنية عمان اليوم الأربعاء "مشروع تعزيز العلاقات التجارية الأردنية الفلسطينية"، بهدف زيادة التبادل التجاري بين البلدين وتشجيع إقامة مشاريع استثمارية مشتركة بين رجال الأعمال في فلسطين والأردن.
وبموجب مذكرة التفاهم التي تربط ملتقى الأعمال الفلسطيني الأردني ومقره عمان، وملتقى رجال الأعمال الفلسطيني ومقره الخليل، نظم الطرفان اللقاء التعريفي لمشروع تعزيز العلاقات التجارية الأردنية الفلسطينية، بالتعاون مع وكالة التعاون الألماني للتنمية (GIz)، بهدف تطوير العلاقات التجارية الاردنية الفلسطينية، من خلال عقد سلسلة من الفعاليات تهدف إلى تشجيع اقامة الاستثمارات المشتركة والتبادل الفني والتكنولوجي والعمل على تذليل المعيقات الفنية والادارية والقانونية بما يضمن تحقيق المصالح المشتركة في كافة المجالات وخدمة الاقتصاد الوطني لكلا البلدين.
ويسعى المشروع إلى رفع الوعي لدى قطاع الاعمال حول الاتفاقيات التجارية الثنائية بين الاردن وفلسطين والقوانين والانظمة الخاصة بالتجارة والاستثمار بين البلدين.
كما يسعى المشروع توسيع آفاق التعاون وعرض فرص الاستثمار وتسويق منتجات الاعضاء في الملتقيين.
ويعرض المشروع المعيقات التي يواجها قطاع الاعمال التي تحول عائقا أمام تنفيذ المشاريع في مختلف القطاعات.
وقال رئيس مجلس ادارة ملتقى رجال الاعمال الفلسطيني الاردني طلال البو، إن دولة الاحتلال الاسرائيلي تسعى إلى تقويض الاقتصاد الفلسطيني وتدمير بنيته التحتية من خلال الانتهاكات المتواصلة للارضي الفلسطينية وسيطرته على المعابر الفلسطينية، بالاضافة الى تكبيل الاقتصاد الفلسطيني من خلال بروتوكول باريس الذي رهن الاقتصاد الفلسطيني بيد الاقتصاد الاسرائيلي.
وأضاف ان هذا المشروع يأتي في سياق دور رجال الاعمال الأردنيين والفلسطينيين في دعم صمود الاقتصاد الفلسطيني وتنميته.
وبين أن المشروع يهدف إلى زيادة التبادل التجاري بين البلدين وتسهيل انسياب البضائع بين البلدين، باعتبار أن الاردن هو بوابة ورئة فلسطين.
وأشار البو الى القواسم المشتركة بين البلدين تدفع الى تطوير العلاقات وتنميتها وتعزيزها سياسيا واقتصاديا.
وقال إن المشروع سيخدم إنشاء قاعدة بيانات مشتركة عن الفرص الاستثمارية في البلدين وعن منتجات رجال الاعمال الفلسطيني والاردنيين.
من جهته، قال رئيس مجلس إدارة ملتقى الأعمال الفلسطيني محمد نافذ الحرباوي، إن الأردن وفلسطين يرتبطان بعلاقات سياسية مميزة تجعل من الأهمية بمكان تعزيزها اقتصاديا.
وأضاف أن التبادل التجاري بين البلدين لا يعكس حجم العلاقات الثنائية المميزة التي تتمتع بها البلدين، داعيا إلى تعزيز العلاقات التجارية وإقامة مشاريع استثمارية مشتركة بين رجال الاعمال في كلا البلدين.
وقال إن حجم التبادل التجاري الاردني الفلسطيني لايتجاوز 70 مليون دينار، بينما التبادل التجاري الفلسطيني الاسرائيلي يتجاوز 4.5 مليار دولار سنويا.
وأوضح الحرباوي أن رجال الأعمال من كلا البلدين قادرين على إنجاح المشروع وتحقيق أهدافه في تنمية الاقتصادين الأردني والفلسطيني.
بدورها قالت ممثلة وكالة التعاون الألماني للتنمية شادن كاتبه، إن المشروع يهدف إلى تعزيز وتوسيع علاقات الاعمال الفلسطينية الاردنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية في الاردن وفلسطين عبر شركا الوكالة ملتقيا الاعمال الفلسطيني الاردني في عمان وملتقى رجال الاعمال الفلسطيني في الخليل.
وبينت أن هذا المشروع هو واحد من تسعة مشاريع أخرى يجري تنفيذها من قبل برنامج الصندوق الاقليمي المفتوح التابع لوكالة التعاون الألماني للتنمية (GIZ)، لدعم مبادرات التعاون عبر الحدود في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، وعلى وجه الخصوص بين فلسطين والدول العربية لتعزيز التكامل الاقليمي.
وبينت أن التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة في فلسطين لن تنجح إلا إذا اصبحت التنمية مستقلة بشكل أو بآخر وإذا تم الحد من التبعية لإسرائيل.
وقالت إن الاقتصاد الفلسطيني يعتمد بصورة شبه املة على الاقتصاد الاسرائيلي في كثير من الجوانب فإن ما يقارب 87 % من الصادرات الفلسطينية تذهب إلى أو عبر السوق الاسرائيلي ونحو 72 % من إجمالي واردات الفلسطينية تأتي من إسرائيل
وقالت إن القيود الاسرائيلي هي السبب في تواضع وضعف التبادل التجاري بين الفلسطينيين والعرب، مبينا أن الاقتصاد الفلسطيني يواجه معيقات جمة من الاحتلال الاسرائيلي.
تتعلق بالحواجز وتأخير التخليص البضائع والفحص الامني وغيرها من القيود.
[gallery link="file" columns="4" size="medium" ids="11190,11191,11192,11193,11194,11195,11196,11197,11198,11199"]
Comments (0)