قال وزير المالية عمر ملحس ان التوأمة بين دائرة الاراضي والمساحة والاتحاد الاوروبي شكلت حالة نموذجية من الشراكة الحقيقية والتي انعكست بشكل ايجابي على الانجاز في العمل والتغلب على بعض العقبات خاصة بما يتعلق بتقليل الفروقات بين الواقع والخرائط الكادسترائية في الأردن.
واكد ملحس في كلمته التي القاها بالنيابه عنه مدير عام دائرة الاراضي والمساحة ، خلال حفل الاعلان عن انتهاء التوأمة بين دائرة الاراضي والمساحة والاتحاد الاوروبي، على متانة علاقة الاردن مع الاتحاد الاوروبي، شاكراً الاتحاد على انجاز هذه التوأمة والتي امتازت بتبادل الخبرات وتحقيق المنجزات على ارض الواقع .
واضاف ملحس ان هذه التوأمة التي نحتفل بأكتمالها اليوم هي أنموذج مثالي لحالة مهنية من حالات الشراكة التي نتمنى ان يتم تعميمها على باقي المشاريع خاصة في ظل حالة الانفتاح التقني والتكنولوجي التي يشهدها العالم ككل، مؤكداً على ان هذه الشراكة والتي استمرت خلال الفترة (2015 – 2017 )، حيث شاركت واستفادت كل من دائرة الأراضي والمساحة، أمانه عمان الكبرى، وزارة الشؤون البلدية ونقابة اصحاب المكاتب المساحية، تُعبر عن تعاون مُؤسسي وتبادل معلوماتي مُتفق عليه بين الشركاء الاستراتيجيين، والمخرجات الرئيسية التي تم تحقيقها في نهاية المشروع لهذه النتيجة هو تطوير وتنفيذ خطة عمل مشتركة ريادية لزيادة وتحسين وتعزيز التعاون والتبادل المعلوماتي . من جانبه، تحدث وزير التخطيط والتعاون الدولي المهندس عماد فاخوري عن عمق علاقات الصداقة والتعاون الدائم بين الاردن والاتحاد الاوروبي، مشدداً على ان هذه التوأمة كانت نتاجا وبرهانا واضحا على متانة علاقات التعاون والشراكة بين الطرفين ، مؤكداً على استمرار هذا النهج في تبادل الخبرات الفنية والتقنية والذي يصب في تطوير العمل وتقديم الخدمات المثلى لطالبيها . مدير عام دائرة الأراضي والمساحة المهندس معين الصايغ اكد خلال حفل الاعلان عن انتهاء التوأمة بين دائرة الاراضي والمساحة والاتحاد الاوروبي بحضور سفراء السويد وهولندا، بأن آلية التوأمة تعد واحدة من اهم الشراكات المثمرة والتي ظهرت نتائجها على ارض الواقع ، وساعدت على تأهيل كوادر دائرة الاراضي والمساحة على عبور مرحلة مهمه من مراحل تطوير العمل التقني والفني وهذا بالضرورة سوف ينعكس على سير العمل وتقييم النتائج ، بالاضافة الى وجود خطة بناء القدرات فيما يتعلق بالفروقات معتمدة ومطبقة المخرجات الرئيسية التي تم تحقيقها في نهاية المشروع لهذه النتيجة ، هو تطوير وتنفيذ استراتيجية التدريب المستندة على الكفاءة والمعارف الكامنة لدى المتخصصين وصياغة معايير الكفاءة المطلوبة لكل اختصاص تحتاجه الدائرة ، حيث تم دراسة 14 وظيفة رئيسية وتم وضع معايير كفاءتها وذلك تمهيداً لبناء استراتيجية لبناء القدرات وتقوية المؤسسة. كما أضاف من ناحيته قائلاً: «قمنا بتحقيق تحسينات ملموسة فيما يختص الخدمات المساحية وتأمين حقوق الملكية العقارية من خلال مشروعين توأمة ناجحين. حيث قام فريقنا بالتعاون مع فريق خبراء من الإتحاد الأوروبي بإيجاد حلول لمشكلات فنية متراكمة لسنوات عدة».
واكد سفير الاتحاد الاوروبي في عمان اندريا ماتيو فونتانا على استمرار تقدم الدعم الفني والتقني للاردن ، مثمناً المساعدة الفنية المتوفره في القائمين على المشروع من الموظفيين الاردنيين الذين ابدو جدية واضحة في انجاح هذه التوأمة التي خرجت في النهاية بهذا المنتج المثالي. حيث صرح : « إن تحسين الخدمة المعلوماتية للقطاع العام هي قضية أساسية للتطوير الإقتصادي والإجتماعي في المملكة. ونحن مسرورون من نجاح مشروع التوأمة هذا. حيث أننا دائمي السعي لدعم المسيرة التطويرية اللازمة بتوفير بالمجهود والإلتزام القوي من قبل الحكومة.
يذكر ان الفترة الزمنية للتوأمة كانت بين العامين 2015-2017 واستمرت لـ ( 18 شهر ) ، حيث بلغت ميزانية المشروع مليون يورو ممول من قبل الاتحاد الاوروبي ، وبشراكة رئيسية من قبل الهيئة السويدية للخرائط ووكالة كاداستر الهولندية.
Comments (0)